لماذا رفضت روسيا إقرار تخفيضات إضافية في إنتاج النفط؟

فشلت دول تحالف “أوبك+”، الذي تقوده روسيا والسعودية، الجمعة الماضية في التوصل إلى اتفاق بشأن زيادة تخفيضات إنتاج النفط، ما أدى إلى هبوط حاد في أسعار النفط مسجلة أسوأ أداء منذ 1991.

تراجع قياسي في أسعار النفط الخام على خلفية فشل اتفاق “أوبك+” وتفشي “كورونا”

ورفضت موسكو مقترحا بزيادة تخفيضات الإنتاج عن مستواها الحالي بواقع 1.5 مليون برميل يوميا حتى نهاية العالم الجاري، من جهتهتا رفضت الرياض تمديد اتفاق خفض الإنتاج بالشروط الحالية لمدة 3 أشهر.

كما قامت السعودية على الفور بعرض تخفيضات في أسعار نفطها لشهر أبريل المقبل، كما تحدثت تقارير إعلامية عن عزم المملكة زيادة إنتاجها من النفط الخام إلى أكثر من 10 ملايين برميل يوميا، ما ساهم في الهبوط الحاد في أسعار الذهب الأسود.

ويعود موقف روسيا الرافض لتخفيضات جديدة في الانتاج لمخاوف من خسارة حصتها السوقية في ظل نمو إنتاج النفط الأمريكي، ووفقا لميخائيل ليونتيف المتحدث الرسمي باسم “روس نفط”، كبرى شركات النفط الروسية، فإن صفقة “أوبك+” كانت “بلا معنى” لروسيا، حيث أن الصفقة كانت تساهم في تراجع حصة روسيا في أسواق النفط لصالح النفط الصخري الأمريكي.

وأضاف المتحدث، أن الصفقة كانت تهيئ الظروف المناسبة لتموضع النفط الأمريكي في الأسواق، مشيرا إلى أن اتفاق “أوبك+” كان له دور إيجابي فقط في المرحلة الأولى من تنفيذيه.

وفيما يلي رسم بياني يظهر نمو إنتاج النفط الأمريكي منذ نهاية 2016، أي مع بدء تنفيذ اتفاق خفض الإنتاج، في حين يتراجع إنتاج الخام في روسيا والسعودية بسبب الاتفاق.

John Kemp@JKempEnergy

OPEC and RUSSIA’s strategic problem in one chart:

Output change Q4 2012 to Q4 2019 for the world’s top three oil producers:

Russia +0.6 million b/d (+6%)
Saudi + 0.5 million b/d (+5%)
USA +5.8 million b/d (+82%)

Cutting isn’t working

عرض الصورة على تويتر

وكانت أسعار النفط قد هوت يوم أمس الاثنين، وتراجع خاما “برنت” والأمريكي بنحو 25% مسجلان أسوأ أداء يومي منذ نحو 30 عاما.

المصدر: “أر بي كا”

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك