لعب نعيمة صالحي على وتر الأمازيغية أمر خطير

منسق المجتمع المدني بالجنوب الكبير  مولاي رضوان سرحاني لـ”الوسط ”  

ندد منسق  المجتمع المدني بالجنوب الكبير  مولاي رضوان سرحاني ، في تصريح صحفي خص به جريدة “الوسط ” ، بالخرجات غير المفهومة لنائب البرلماني نعيمة صالحي بخصوص معارضتها لفكرة تدريس  للأمازيغية ، حيث طالب محدثنا من هذه الأخيرة بالانشغال بأولويات المواطنين والمرافعة من قبة البرلمان من أجل إيجاد حلول جذرية لها . أكد  منسق فعاليات المجتمع المدني بالجنوب الكبير  مولاي رضوان سرحاني في معرض حديثه معنا  ، السلطات العليا بالبلاد بضرورة تقديم النائب البرلماني و رئيس حزب العدل والبيان نعيمة صالحي أمام المسألة القانونية للتحقيق في تصريحاتها غير المفهومة لدى المجتمع الجزائري بعدما أكدت بأنها لن تدرس أبنائها الأمازيغية وهو ما يتنافى مع القرارات السيادية للدولة و لرئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة  بإنشاء أكاديمية أمازيغية و تعيين يوم 12 يناير كعيد وطني ويوم عطلة مدفوعة الأجر ، وفي سياق متصل فقد ذهب مولاي رضوان سرحاني إلى أبعد من ذلك عندما أكد أن الأولى بنعيمة صالحي بصفتها ممثل عن الشعب بالمجلس الشعبي الوطني  السعي خلف المرافعة من أجل التكفل بانشغالات الجبهة الإجتماعية التي تعيش على وقع صفيح ساخن في شتى  المجالات على غرار الصحة ، التربية و السكن اضافة لقطاع الشغل والأشغال العمومية والنقل .وفي موضوع متصل فقد  وجه منسق المجتمع المدني بالجنوب الكبير مولاي رضوان سرحاني رسالة مباشرة لمختلف أطياف المجتمع الجزائري من فئة واعية و مثقفة إلى عدم الإنسياق وراء متاهات لا محل لها من الإعراب ، خاصة إذا علمنا أن البلاد بحاجة لتماسك بين مختلف شرائح المجتمع  من الشمال الى الجنوب ومن الغرب إلى الشرق .

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك