لا يخيفنا سيناريو التزويرفي الرئاسيات

نائب رئيس حركة البناء أحمد الدان لـ الوسط

بن قرينة مرشح الحركة وباسمه سحبنا الاستمارات

أكد نائب رئيس حركة البناء أحمد الدان في حوار خص به “الوسط” أن حركة البناء ستدخل معترك الرئاسيات بترشيح رئيس الحركة عبد القادر قرينة ، مشيرا أن الحركة باشرت جمع التوقيعات الأمس ،وأصر المتحدث على دخول الرئاسيات رغم إعتراف الحركة بوجود التزوير مع كل إستحقاق، غير مستبعد دخول الحركات في تحالفات مع أحزب أخرى حول مرشح الحركة تحسبا للرئاسيات المقبلة .

  • تلقينا الأمس بيان للحركة حول إعلانها دخول معترك الرئاسيات، هل يمكن أن تحدثنا أكثر بهذا الخصوص؟

حركة البناء الوطني هي حركة مؤسسات وقد قررت مؤسسة الشورى التي هي أعلى مؤسسة قرار أن توفر الهيئة التنفيذية إما الدورة القادمة اسباب وعوامل القرار السيد من خلال الاستعداد لكل الاحتمالات واولها خيار الترشح المستقل ثم التحالف دون استبعاده، ولذلك قرر المكتب الوطني الشروع في الاجراءات الادارية استعدادا للترشح، ويبقى القرار بيد مجلس الشورى فإن إختار الترشح نكون جاهزين وإن حدثت تطورات أخرى يقرر حسب مصلحة الجزائر والمواطن الجزائري الذي نعمل بالأصل من اجل خدمة مصالحه ومصلحتنا هي مصلحة شعبن

  •  من هو مرشح الحركة، وهل باشرتم عملية جمع التوقيعات؟

سيكون رئيس الحركة هو مرشحها وباسمه سحبنا الاستمارات والحركة، ولا يوجد عندنا تنافس وخلاف حول من يمثل الحركة لأننا نقوم بواجب وطني، ومن يمثلنا لا يمثل نفسه وإما يمثل برنامج ورؤية جماعية تستجيب لتطلعات كل أبناء حركتنا ومواطنينا وقد استدعينا لقاء للهياكل التنفيذية وعملية جمع التوقيعات انطلقت الأمس وهياكلنا جاهزة لإنجازها.

  •  في ظل بعض اعتبار بعض القراءات أن الوضع السياسي في الجزائر يتجه نحو العهدة الخامسة، ما تعليقك على ذلك؟

 نحن الآن أمام انتخابات رئاسية ومن أعطاه القانون حق الترشح فلا يزعجنا ومن أعطاه الشعب أصواته سنتعاون معه ،ونحن ضد مصادرة حق الأخر ولكننا نرفض تسخير مؤسسات الجمهورية لغير مصالح الشعب الجزائري الواضحة والمتفق عليها بين مكونات الجماعة الوطنية ، وأما الادعاء بحسم خيار أو آخر فهذا سابق لأوانه والأسابيع القادمة ستظهر تطورات جديدة حتما والساحة التي تشهد قرابة 60 طلب ترشح سوف تنتهي إلى تمثيل عائلات سياسية بعدد محدود ،لأن الحديث سهل ولكن العمل صعب إلا على الأحزاب والقوى التي لها امتداد وسط المواطنين ، ونحن حزب له رؤية واضحة ومستعد لتحمل كل مسؤولياته ومصلحة الجزائر عندنا مقدمة على الرؤساء ومقدمة على حزبنا وترشحنا سيكون لأجل الجزائر فقط.

  • ما مصير المبادرة التي أطلقتها الحركة؟

المبادرة التي أطلقتها الحركة ليست متعلقة بالرئاسيات بل بما بعد الرئاسيات ولذلك هي تعاون وليس تنافس وخصومة، وهي مبادرة لأجل الاستقرار وفضاء للديمقراطية والتنمية وهي ليست حكرا لنا بل هي تشارك وطني مع الأخر، ولذلك كانت تدعو إلى احترام الدستور و المواعيد الانتخابية وهي مستمرة، وما زلنا ندعوا الى برنامج جماعي يتحمل تبعات ما بعد أفريل في ظل مقاربة الجزائر للجميع بعيدا عن الجهوية والحزبية والمصالح الضيقة وطبعا بعيدا عن الاجندات الخارجية.

  •  هل يمكن أن تدخل الحركة في تحالفات تحسبا الاستحقاق المقبل؟

 طبعا نحن نشجع التحالفات وندعو الأحزاب والقوى القريبة منا الى التحالف معنا حول مرشحنا الاستاذ عبد القادر بن قرينة وحول برنامج ” جزائر الجميع ” وسنعمل على صناعة تحالف مع من يريد المساهمة والحوار في هذا التوجه، وأيضا نحن مستعدون لمناقشة رؤى الآخرين في التحالفات حول مصلحة الجزائر واستقرارها واستمرار وفعالية مؤسسات الجمهورية وحمايتها من الانزلاق والالتزام بثوابتها وعلى رأسها الإسلام الذي هو القاسم المشترك بيننا جميعا وترقية الفعل الديمقراطي والانتصار للحريات والحقوق، والخيارات كلها ستوضع بين يدي مجلس الشورى قريبا وقراره هو السيد ونحن ملتزمون بإنجازه ومتفائلون بالمستقبل.

  • مع كل استحقاق تعترفون بوجود تزوير، لكن مع ذالك تصرون على دخول معترك الرئاسيات؟

الانتخابات هي الأسلوب القانوني والسلمي والديمقراطي للمنافسة والتداول على السلطة ونحن متمسكون بها وبالعمل والحرص على تطهير الفعل الانتخابي من التزوير والتشويه والمزورون سيتحملون مسؤولياتهم أمام ضمائرهم، مثلما قال الشيخ نحناح رحمه الله ” يأخذونها مسمومة فلا يتمتعون بها “، فأهم مقاومة للتزوير هي الإصرار على التعاون والمشاركة في حماية مستقبل الديمقراطية في البلاد وعندما نحكم سنتحمل مسؤولية إنهاء التزوير، أما الآن السلطة الحاكمة والجهات المشاركة في التزوير والمستفيدة منه.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك