لا نشوش لكنا نرفص الانبطاح و الخضوع لأي جهة

رئيس نقابة الأئمة  جلول حجميي :

لا نريد كشف العيوب وإنما نريد ترقيع

فتح رئيس نقابة الأئمة جلول حجميي النار على مصالح محمد عيسى، متهما إياها بممارسة سياسة الإقصاء و التهميش و تعطيل سن قوانين بخصوص تجريم المساس بالرموز الدينية ،رافضا الانبطاح و الخضوع لأي كان على حد قوله ،  داعيا الرئيس إلى التدخل لحماية الأئمة وشيوخ الزوايا وكل الرموز الدينية من أجل إنصاف الإمام و حمايته من مختلف الإعتداءات .

لابد من إيجاد حلول سريعة إستعجالية للمطالبة الفورية بحماية الأئمة

تأسف جلول حجيمي الأمس خلال حلوله ضيفا على فروم جريدة الوسط من الوضع الكارثي الذي يعيشه الإمام في الجزائر ،مستغربا من السياسة التي تنتهجها الوصاية أما المطالب المطروحة و التي لازالت تراوح مكانها رغم التعليمة التي أصدرتها هذه الأخيرة حول الإستجابة لمختلف هذه المطالب ،مطالبا بضرورة إيجاد حلول سريعة إستعجالية للمطالبة الفورية بحماية الأئمة، قائلا في سياق متصل :” قدمنا 47 مطلب للوصاية على رأسها قانون يحرم التعدي على الرموز الدينية فضلا عن تعديل القانون الأساسي وقضية الأجور والسكن، وثم إصدار تعليمة من قبل الوصاية للإستجابة لهذه المطالب لكن لحد الأن لم يتم التجسيد الفعلي لذلك”.

وجدد المتحدث مطالبته الوصاية بصرورة الإستجابة للمطالب المطروحة من أجل تحسين وضعية الإمام على غرار إضافة حصص سنوية للتوظيف لفائدة منتسبي قطاع الشؤون الدينية، من أجل سد العجز في التأطير لديها، سيما وأن هذا القطاع حساس ويلعب دورا هاما في حماية المرجعية الدينية الجزائرية، ومن ثمة الوحدة الوطنية وتماسك المجتمع، مطالبه برفع الأجرة الشهرية للإمام وجميع منتسبي مجال الشؤون الدينية، مشيرا بأن الأئمة محرومون من منحة الهندام التي يستفيد منها كل عمال المهن الأخرى، على الرغم من أن الوزارة تلزمهم بهندام محدد للإمام، وهو غالي الثمن في الأسواق ويشتريه المعني من ماله الخاص.

وفي ذات الصدد، أ كد المتحدث بخصوص المطالب المطروحة ” مطالبنا موضوعيين ولا نطالب الوزير أكثر من صلاحيته، والوزير وافق على مطالبنا التي يمكن أن يتولاها، وطلبنا تدخل رئيس الجمهورية لأنه يمتلك الصلاحيات الواسعة، ونحن نستغرب مثلا غياب حصص سنوية للتوظيف في قطاعنا كالتوظيف في قطاعات أخرى”.

هذا أوضح حجيمي بأنه لا يوجد قانون تعويضي لعمل الإمام في مختلف العطل السنوية المصادفة لأعياد دينية أو وطنية، على غرار عيدي الفطر والأضحى، وعيد الثورة والاستقلال والعمال، وكذا المداومة المكثفة في شهر رمضان مع صلاة التراويح، مردفا يقول بأن نقابته مع منتسبي القطاع بصدد هيكلة فدرالية تضم كل الفاعلين في مجال الشؤون الدينية، من أئمة ومؤذنين والقائمين على المساجد والمرشدات وأعوان المساجد وغيرهم.

مضيفا بأن “فكرة السلطة يجب أن تتغير بخصوص نظرتها على أن الأئمة لا ينفعون لحل مشاكل نشاطهم، بمقابل الاستنجاد بهم في حل مشاكل المواطنين عبر الولايات، على غرار غرداية أو حتى المشاكل الاجتماعية المرتبطة بالسكن والشغل، نحن نطالب بإشراكنا في وضع حل لمشاكلنا، ونحن لا نشوش على الوزارة، وإنما سكوتها عن الاعتداءات المتكررة ضد الأئمة جعلنا نخرج هذه القضية إلى العلن، ولا يمكن أن نكون في خصام مع الوزارة ونرجو في نفس الوقت أن تنصفنا باعتباره الحكم في القضايا التي تخص منتسبي هذه النقابة”.

نرحب بتعليمة الوصاية بخصوص وضع الزكاة في صناديقها المخصصة

ورحب رئيس نقابة الأئمة جلول حجميي بالتعليمة الأخيرة لوزارة الشؤون الدينية والأوقاف التي تحث جميع أئمة المساجد على دعوة الجزائريين لتطبيق فريضة الزكاة ووضعها في الصندوق المخصص لها، مؤكدا أن نقابة نتعاون مع الكل فيما يخص وضع الزكاة في أماكنها ولحماية الائمة من أي اتهامات، معتبرا أنها جاءت للتنبيه والحرص على إعطاء فريصة الزكاة الوضوح والشفافية أكثر خاصة بعد تجميد اللجان الدينية وتجنيب الإمام من الإتهامات التي يتعرض إليها حول الاستيلاء على أموال الزكاة.

وفي هذا السياق، ذكر المتحدث أن  نقابته قد طالبت من قبل بإجراء صندوق مفاتيح يوضع في مؤسسات الجمهورية لجمع التبرعات الزكاة حتى لا تتم إدانة الإمام، مثمنا التعليمة الأخيرة لوزارة الشؤون الدينية بهذا الخصوص، معتبرا أنها جاءت للتنبيه والحرص على إعطاء فريصة الزكاة الوضوح والشفافية أكثر خاصة بعد تجميد اللجان الدينية.

نستبعد الذهاب إلى الإحتجاجات و المسيرات

وإستبعد حجيمي الذهاب الى تنظيم الإحتجاجات و المسيرات رغم إستمرار الوصاية في تجاهل المطالب المطروحة وذلك لتجنيب  القطاع من الدخول في فوضى على حد قوله ،مشيرا أن في حالة إستمرار الوضع سيتم تنظيم وقفات سلمية تضامنية من أجل المطالبة بضرورة سن قانون يجرم المساس بالرموز الدينية .

مضيفا: “نحن رافضين للغة العنف و ندعوا دائما لفتح أبواب الحوار، كما أننا شاركنا في كل الأزمات وحافظنا على جو الاستقرار، ونمارس طرق الإحتجاج كأسلوب سلمي ” وفيما يتعلق بمشاركتنا في ميلاد المنتدى العالمي للوسطية ، قال المتحدث “نحن ندعم كل ماهو وسطي للحفاظ على المرجعية الوسطية و محاربة الطائفية و كل أشكال التمييز ”   وبخصوص المولد النبوي الشريف قال المتحدث ، “يجوز الإحتفال بالمولد النبوي الشريف ،لكن هناك من يستغل هذه العيرة لتحقيق الربح عن طريق بيع المفرقعات “

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك