لا تقصير في التكفل بحالة الدكتور فخار

المدير العام لإدارة السجون و إعادة الإدماج, مختار فليون

لويزة حنون تحظى بحقوقها كاملة
المؤسسات العقابية تضم 65 ألف سجين حاليا

صرح أمس المدير العام لإدارة السجون و إعادة الإدماج مختار فليون أن مصالحه لم تقصر في التكفل  بالراحل كمال الدين فخار عكس ما يتم الترويج له حيث تم الالتزام  “دون تمييز أو تقصير”, حسب ما أكده أمس السبت من القليعة (تيبازة) المدير العام لإدارة السجون و إعادة الإدماج, مختار فليون.

و أوضح المسؤول في ندوة صحفية نشطها بالمدرسة الوطنية لموظفي إدارة السجون بالقليعة على هامش حفل تخرج الدفعات, أن “الكثير من المغالطات و الكلام غير الصحيح تروج له بعض الأطراف بخصوص حيثيات وفاة الفقيد كمال الدين فخار”, مبرزا

أنه كان يخضع للمراقبة الطبية مرتين في اليوم وفقا ل”تسعة معايير معمول بها” بكل المؤسسات العقابية، و يتعلق الأمر بمعايير تتعامل بها كل المؤسسات العقابية الخاصة بالنزلاء المضربين عن الطعام و التي تقضي بقياس ضغطهم الدموي و السكري و قياس التنفس و درجة الوعي و الوزن وفقا لبروتوكول أعده أطباء خبراء يعملون بالمستشفى الجامعي مصطفى باشا, حسب المسؤول.

و أضاف أن الملف الطبي يشهد بالتكفل الجيد للفقيد و هو ما اطلعت عليه لجنة التحقيق التي شكلها وزير العدل حافظ الأختام إثر زيارتها للمؤسسة العقابية التي كان يقبع بها للوقوف على حيثيات وفاته كما تم التكفل به عندما تم تحويله يوم 28 أفريل إلى مستشفى غرداية بعدما لاحظ أطباء المؤسسة العقابية بغرداية إرهاقا بدأ يظهر على الفقيد حيث تم إخضاعه خلالها لكامل الفحوصات و الكشوف و التحاليل الطبية اللازمة مبرزا انه “لم يكن هناك تقصير في التكفل به و هي عناية موجهة لكافة للسجناء دون تمييز”.

لويزة حنون تحظى بحقوقها كاملة

أكد المدير العام لإدارة السجون بخصوص الوضع الصحي للأمينة العامة لحزب العمال, لويزة حنون, أنها “تحظى بحقوقها الكاملة و الرعاية الصحية اللازمة وفقا للقوانين و التنظيمات المعمول بها شأنها شأن باقي النزلاء”،و في رده عن سؤال خاص بتعامل “مميز محتمل” قد يكون يحظى به المسؤولون السامون أو رجال الأعمال المتابعون في قضايا فساد على غرار الوزيرين الأولين السابقين أحمد أويحيى و عبد المالك سلال, أكد أنه “لا يوجد أي تمييز” في التعامل مع  السجناء. و تابع يقول: “القانون يطبق على الجميع و لا يوجد ما يتم الترويج له  بشأن قاعات فخمة خاصة بالشخصيات المهمة”.

و أضاف في هذا الصدد أن “المؤسسات العقابية تتعامل مع النزلاء البالغ عددهم 65 ألف سجين بصفتهم سجناء و لا يوجد تمييز في التعامل سواء في الشق المتعلق بالعقوبات أو حقهم في التكفل بهم صحيا واجتماعيا .

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك