لابد من فتح باب الحوار وإشراك النقابات في اجتماعات الثلاثية

رفض قرار خوصصة وفتح رأسمال المؤسسات العمومية، فيلالي غويني:

حذر رئيس حركة الإصلاح الوطني فيلالي غويني من الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تمر بها الجزائر، حيث دعا الى ضرورة فتح أبواب الحوار مع النقابات من أجل تحسين الظروف الاجتماعية والمهنية للعمال والعاملات، وتمكنيها من المشاركة في اجتماعات الثلاثية والاستجابة الى دعاوتها الى الحوار من أجل تدارس مختلف المطالب.

أكد فيلالي غويني الأمس في على هامش الجلسة الافتتاحية للندوة التأطيرية لإطارات الحركة بسيدي بلعباس والتي تصادف ذكرى تأميم قطاع المحروقات واستكمال السيادة الوطنية على هذا القطاع، ان المؤسسات العمومية الاستراتيجية الجزائرية هي ملك المجموعة الوطنية وعماد الاقتصاد الوطني، رافضا خوصصتها أو فتح رأسمالها، مشترطا في حالة فتح رأسمالها تقديم المعلومات الكاملة على وضعية هذه المؤسسات وحصرها وبيان أسباب عجزها وضعفها المالي.

وطالب رئيس حركة الإصلاح الوطني بضرورة الاعتماد على خطة تنموية ناجعة برؤية اقتصادية واضحة بإمكانها إخراج البلاد من دائرة الارتهان لمداخيل المحروقات

وفي سياق أخر، أبرز فيلالي غويني ان الإضرابات والاحتجاجات التي يعرفها الشارع الجزائري على غرار إضراب الأطباء المقيمين والأساتذة وكذا احتجاجات طلبة المدارس العليا واحتجاجات متقاعدي ومشطوبي الجيش وكل الفئات الأخرى، ينبغي التعامل معها بمقتضيات الدستور الجزائري وقوانين المصالح العليا للوطن التي تستوجب كلها تكريس لغة الحوار والحقوق والحريات ولا سيما الحق في التعبير والمطالبة بتحسين الإطار المعيشي والقدرة الشرائية.

و في سياق متصل، اشار المتحدث أن الحركة تدين التعامل بقوة مع المحتجين و المتظاهرين، معتبرا أن ذلك سيزيد من تأزم الوضع و لن ينفع إطلاقا في التوصل الى حلول، مؤكدا ان الجزائر ليست في حاجة الى المزيد من الاحتقان، لذا لابد من اللجوء الى لغة الحوار الجاد وفتح الأبواب أمام النقابات وممثلي أصحاب المطالب على حد قوله.

ورفص المتحدث أي تدخل أجنبي في الشؤون الداخلية والاقتصادية والاجتماعية تحت أي ذريعة كانت، وتحت أي عنوان من المنظمات أو الهيئات الأجنبية إلا في حدود ما تسمح به المعاهدات والاتفاقيات التي وقعت عليها الدولة الجزائرية شريطة الالتزام بحدود ما تسمح به تلك المواثيق

وفي سياق أخر دعا جميع الشركاء السياسين الى المساهمة في ترميم الثقة وجسر الهوة بين مختلف مكونات الطيف السياسي، حيث طالب الحكومة الى مباشرة حوار جديد واسع وجاد لتعزيز البناء الديمقراطي السليم وتقوية مختلف المؤسسات ورص الجبهة الداخلية وتقوية الصف الوطني لتحقيق التوافق الوطني الواسع ولكسب معركة التنمية الشاملة وفي مقدمتها التنمية البشرية، وكذلك لمواجهة كل الصعوبات ومغالبة مختلف المؤامرات التي تحاك ضد أمن واستقرار الجزائر.

 

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك