كنفدرالية النقابات تنظم إضرابا وطنيا

دعما للحراك الشعبي

نظم المواطنون مسيرات رفض تنصيب بن صالح رئيسا للدولة، على المستوى الوطني، فعلى العاصمة نظمها الآلاف قادمين من مختلف الولايات عقب دعوة الكنفدرالية المستقلة للنقابات، وسط قمع أمني قبل أن تخف القبضة قبيل 11 صباحا، ليلتحق بها الآلاف منتصف النهار، موضحين أن هدفهم من الإضراب كان تفريغ العمال للمشاركة في المسيرة من أجل إيصال الصوت.

اجتمع الآلاف من النقابيين والعمال والطلبة قبل أن يلتحق بهم المواطنون على مستوى البريد المركزي، رافضين تنصيب بن صالح واستمرار نفس الوجوه، حيث كان من المزمع انطلاق المسيرة التي دعت لها الكنفدرالية المستقلة للنقابات التي تضم 13 نقابة وعرفت بالتكتل النقابي سابقا، حددوا ساحة أول ماي للانطلاق إلا أنهم فوجئوا بالتعزيزات الأمنية بداية من الحواجز التي عرقلت تجمعهم وسيرهم على مستوى كل من: عيسات ايدير وساحة أول ماي وساحة موريتانيا بالإضافة للبريد المركزي وتعرض العديد من العمال للاعتقال، كما تم استخدام خراطيم المياه والغازات المسيلة للدموع بكل من أول ماي وموريتانيا لمنع وصولهم للبريد المركزي، وهو ما أدى لإصابة عدد من الحاضرين على مستوى الأرجل. وبعد كر وفر تمكن بعضهم من الالتحاق بالبريد وسط قدوم الطلبة ومساندة شعبية، مقابل تخفيف أمني ليتجمع الآلاف على محيط المنطقة قرابة منتصف النهار.

كما أكدوا على السلمية “مسيرة سلمية سلمية” ليكرر الطلاب “حنا طلاب ماشي إرهاب”.

رفض قيادة الوجوه القديمة للمرحلة

 وهتف المحتجون بهتافات مناهضة لوجوه النظام القائم بـ”بدوي ديقاج” و”بن صالح ديقاج”، في حين أكدوا “بسلمية سلمية” منادين الشرطة ب”يا البوليسي أنت شعبي” و”نحوا العصابة نولوا لاباس”،

كما أكدوا على المواصلة ب “كل يوم مسيرة ما راناش حابسين”، ونال بن صالح الرفض الأوفر عبر الهتافات ب”بن صالح ديقاج على طول خط المسيرة” و”بن صالح ما كانش الرئاسة” و”بن صالح ارحل فخامة الشعب يقرر” و”نريد انسان صالح وليس طالح”.

وعرفت المسيرة عدة حواجز أمنية على طول خط المسيرة ما أدى إلى تفكيك العمال: عيسات ايدير وأول ماي وساحة موريتانيا وبأودان، في حين أكد بعض من التقتهم الوسط أن التصعيدات غير مسبوقة، فأوضح 3 أئمة أن الدعوة كانت موجهة لتعزيز المسيرة من مختلف الولايات قبل أن يتعرضوا للمضايقات، مؤكدين أن الأئمة شريحة لا تنفصل عن الشعب وجزء مهم من المجتمع المدني. وأوضح ممثل الأسنتيو، مولاي لخضر عبد الهادي، أنه لا ثقة لهم في بن صالح وسبق لقايد صالح أن قال أن العصابة تعودت التدليس وهو منهم، موضحا أنها مرحلة فاصلة ولن يتم التراجع، منتقدا تغير النهج الأمني بعد استعمال القمع، قائلا أن ذلك “ما يدفعنا لانعدام الثقة أكثر في بن صالح، والتأكيد أن هناك ما يطبخ”.

كما نال النواب حظهم من التهم، معتبرين أنهم متواطئون، خاصة إثر موقفهم الأخير بتزكية تنصيب بن صالح، عدا أحزاب المعارضة المقاطعة.

وأوضح ممثل نقابة ممارسي الصحة العمومية عن عنابة كربوعة محمد أن وجوه الباءات لابد من الرحيل وأنه تعدي واستفزاز للجزائريين، مؤكدا أنهم قدموا من مختلف الولايات بالمقابل هناك مسيرات عبر الولايات مدعمة، “قمنا بإشعار بالإضراب وسطرنا العملية 13نقابة للتأكيد مع الحراك بالإضافة للإضراب الوطني لرسالة توقفوا وأخرجوا وفقا لمطالب الشعب”، معتبرا خطاب بن صالح أنه استفزازي في حين يستوجب احترام إرادة وأمل الجزائريين، محذرا من محاولة اخراج الحراك من سلميته.

من جهة ثانية تذكر المحتجون رفيقهم النقابي الراحل الأسبوع السابق الناطق الرسمي باسم الكلا عاشور ايدير، حيث قاموا بتعليق صوره وحمل لافتة من الحجم الكبير عليها صورته.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك