كتابة أحرف اللغة الأمازيغية قد يكون بقرار سياسي

وزير التعليم العالي الطاهر حجار :

أكد وزير التعليم العالي و البحث العلمي الطاهر حجار أن قرار كتابة أحرف اللغة الأمازيغية سيأخد وقتا لتنوعها اللغوي ،داعيا السياسين إلى التراجع إلى الوراء وترك المجال لأهل الاختصاص من  للأكاديميين و الباحثين لتولي مهمة اختيار الحرف الذي سوف تكتب به هذه اللغة  ،لتجنب الدخول في جدال عقيم ليس له نتيجة على حد قوله .

 أشار وزير التعليم العالي و البحث العلمي الطاهر حجار على هامش مشروع القانون العضوي المتعلق بالمجمع الجزائري للغة الأمازيغية أن قرار كتابة أحرف اللغة الأمازيغية هي من صلاحية المجمع الجزائري للغة الأمازيغية ،مشيرا أنه ربما في النهاية قد سيكون فيه قرار او تدخل سياسي حول أحرف كتابة اللغة الأمازيغية .

وفي ذات الصدد ،أبرز المتحدث ان العمل على كتابة  أحرف اللغة الأمازيغية و إعداد مدونة و معجم خاص بها  ليس بالأمر السهل لتنوع اللغوي للأمازيغية الذي يبلغ 12 لغة ،مؤكدا على ضرورة ترك مسؤولية ذلك للمختصين و الأكاديميين الذين سوف يقررون أحرف كتابة اللغة الأمازيغية .

وأفاد الوزير أن أعضاء  المجمع الجزائري للغة الأمازيغية لايتم انتقائهم على أساس جهوي أو نقابي بل على أساس أكاديمي ،مشيرا أنه سيتم وضع معاجم متخصصة ذات مستوى أكاديمي حتى يتم الوصول إلى لغة أمازيغية فصحى و كذا  جعلها لغة علم و ثقافة ،مضيفا “اللغة الأمازيغية شقيقة اللغة العربية من حيث المجمع و من حيث العلم ،لأن كلتا اللغتين تنتمين إلى أصل اللغة السامية “

و من جهة أخرى ،قال  المتحدث” أن المادة الرابعة التي نصت على إحداث المجمع الجزائري للغة الأمازيغية يضطلع بمهمة توفير الشروط الكفيلة بترقية تمازيغت ،استنادا إلى أشغال الخبراء من أجل تجسيدها لغة رسمية ،مبرزا أنه ليس كل من يتكلم باللغة الأمازيغية يعتبر مختصا فيها ،مددا أنه ثم إشتراط انتقاء المراقبين و المختصين على أساس أكاديمي مع تحيد المستوى الجامعي كحد أدنى .

وأوضح المتحدث أن المجمع الجزائري للغة الأمازيغية يغلب عليه الطابع العلمي ،ولايعين فيه إلا الأشخاص التي تتوفر فيهم الشروط العلمية و الأكاديمية و ذوي مستوى جامعي في ميادين اللغة المتصلة باللغة الأمازيغية و العلوم المجاورة وذلك لضمان التمثيل الأكاديمي اللغوي

لجنة التربية تثمن مشروع المجمع الجزائري للغة الأمازيغية

استهل أعضاء اللجنة التربية و التكوين العالي و البحث العلمي والشؤون الدينية لمجلس الأمة مداخلتهم على هامش مشروع القانون العضوي المتعلق بالمجمع الجزائري للغة الأمازيغية بالإشادة بالإصلاحات التي بارها رئيس الجمهورية ،وثمنوا الأحكام التي تضمنها مروع هذا القانون ،مشدين بالأهداف المتواخاة من إنشاء المجمع ،طارحين جملة من الإنشغالات و الأسئلة

من جهته ممثل الحكومة قدم توضيحات فيما يخص تساؤلات أعضاء الجنة ،مفيدا أنه ثم إحداث مركز بحث في اللغة الأمازيغية مع منحه إمكانية الإستعانة بخبراء من الداخل و الخارج ،وبخصوص طبيعة الحروف التي ستكتب بها اللغة الأمازيغية ،أوضح ممثل الحكومة أن الأمر سابق عن أوانه ،مشيرا أنه سيتم ترك المجال مفتوحا أمام المختصين و الباحثين للعمل على ذلك

وأفاد المتحدث أن مشروع القانون العضوي المتعلق بالمجمع الجزائري للغة الأمازيغية جاء بغرض تحديد معهام وتشكيلة المجمع الجزائري للغة الأمازيغية وتنظيمه و سيره ،مثمنا أحكام اللجنة الواردة في المشروع ،والتي تسعى إلى التأكيد على الوحدة الوطنية بمكونتها .

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك