قيادي في “الأفلان”: “أحزاب استبدلت أمناء مكاتبها الولائية بأصحاب المال”

اعتبر التحجج بالتزوير لغة “الفاشلين”

 كشف السيناتور عن جبهة التحرير الوطني زغداني مصطفى، عن لجوء أحزاب السياسية الى تغيير أمناءها الولائيين وتعويضهم بأصحاب المال، وقال في حوار مع “الوسط” إن “كلا من التزوير والجهوية ورقتان يستعملهما الفاشل في جمع النسب الانتخابية”.  

عمدت بعض أحزاب المعارضة إلى مقاطعة التشريعيات المقبلة مع جملة من التهم للسلطة وأحزاب الموالاة، ما تعليقكم؟

يدعو للمقاطعة من لا يملك النسبة القانونية لذا يلجأ لنقطة المقاطعة للبحث عن هيبة لنفسه، في حين أن الأحزاب الوطنية التي لها مكانتها على غرار جبهة التحرير الوطني التي لها مكانتها وطنيا وتمثل مختلف الشرائح لذا هذا المشكل غير مطروح لدينا، أمام أحزاب المعارضة فهنالك معارضة ايجابية أما السلبية لأجل المعارضة فقط دون فاعلية فذلك لا معنى له.  

لكن هناك من ربط المقاطعة بالتزوير وهناك من اتهم السلطة بالاقصاء من خلال قانون الانتخابات، كيف ذلك؟

هناك الهيئة العليا لمراقبة الانتخابات وزكتها جميع الأحزاب السياسية، والسيد دربال بعد سؤالنا له حول الأحزاب التي لن تتحصل على نتائج ايجابية ، ستفتح باب المهاجمة بتهم التزوير وحتى وسائل الإعلام اليوم صامتة إلا أنه بعد الانتخابات تنطلق عمليات الحديث عندهم النزاهة وما شابه ذلك، وهنا ندعو أن يكون الهدف السامي أمام الجميع، فمادام هناك هيئة عليا نصبها رئيس الجمهورية وتشاورات مع جميع الأحزاب، توكل لها مهامها ويتوجب تقبل ذلك، وإلا دخلنا في الفوضى.  

كيف تقرؤون واقع المعارضة في ظل الانقسام الحاصل داخل هيئة التشاور؟

أنا معك في الطرح لكن المعارضة نتحدث من جانبنا حول ما نرفضه من باب التهم بعد الفشل.

وماذا عن الجهوية؟

الجهوية هي الورقة الثانية التي تظهر عند المواعيد الانتخابية، فهي لا تظهر على مدار السنة على مستوى جل الجزائر، إلا أنه مع الاستحقاقات يظهر تيار يكون قبلها نائما من أجل الحديث عنها، رغم أن المنافسة تقتضي أن تكون بالبرامج.  

كذلك يتم الحديث عن رجوح كفة المال على الكفاءة ضمن القوائم الانتخابية، ما ردكم؟

نتحدث عن الأفلان فهو كفاءات كبرى، سواء من الرجال والنساء، ونتمنى أن تسير الامور في الطريق المستقيم، وهذا ما ندعو اليه فعلى الاطارات تولي مسؤولياتهم، فإذا انسحبوا هم الى من سيبقى المكان شاغرا؟، سيكون لمن هب ودب، في حين أنه يتعين على أصحاب الكفاءات النضال لابراز أفكارهم وتجسيدها للنهوض. وماذا عن تغول المال ورجال الأعمال داخل الأحزاب؟ ليس هناك اثباتات تدفع للحديث عن المال المشبوه، لكن بصراحة هناك أحزاب سياسية غيرت الأمناء الولائيين لها وعوضتهم بأصحاب رؤوس المال، هذا مذهبهم من باب التركيز على أصحاب المال على المكاتب وتوفير المال الخاص بالحملة.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك