قوافل للبدو الرحل ومناطق الظل للكشف عن كورونا

مع تقديم مساعدات مباشرة وأخرى عينية

أعطت وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، كوثر كريكو، أمس، إشارة انطلاق قوافل خاصة للبدو الرحل، بداية من ولاية البيض، لفائدة 65 عائلة، تحت شعار “وحدة تضامنية فطرة ثورية”، وهي امتداد للقافلة التي شملت مناطق الظل، التي انطلقت من ولاية باتنة مؤخرا، تحمل مساعدات خيرية، كالمواد الغذائية وخضر وفواكه، وأطقم طبية ستشرف على الوضع الصحي للمواطنين، تضم أطباء وممرضين وحتى نفسانيين، للكشف عن حالات مشتبه فيها.

وأفصحت كريكو، لدى استضافتها في برنامج “ضيف الصباح” للقناة الإذاعية الأولى، أنها تعمل بتنسيق وزاري، للوصول إلى مناطق الظل مع هذه الجائحة، وتقديم مساعدات مباشرة و أخرى عينية للأسر المعوزة، مضيفة أن فئات كانت تعمل أعمال حرة، اليوم وجدت نفسها دون مدخول، بسبب الحجر الجزئي، الذي مس عدد من الولايات، معتبرة بالمناسبة، أن هذه الفئة لها نصيب من المساعدات.

كما أكدت الوزيرة، في ذات السياق، أنه لم يتم لحد الساعة، تسجيل أي حالة إصابة، بوباء فيروس “كورونا”، على مستوى دور المسنين، مشيرة بالمقابل، أن مصالحها الوزارية، وضعت برنامج عمل خاص، بمراقبة الوضع الصحي للأشخاص المسنين، على مستوى المراكز الوطنية، حيث يشرف على فحصهم الأطباء بشكل دوري.

و تطرقت ذات المتحدثة، عن التزام الدولة بتقديم المساعدات، للعائلات التي تحتاجها، لاسيما في مناطق الحجر الصحي الشامل، مصرحة:  أن “الحكومة لن تترك أسرة واحدة دون تقديم المساعدة إليها”، في حين اعتبرت المجتمع المدني هو عين وزارة التضامن.

من جهة أخرى، حيت وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، الجهود الكبيرة التي يقوم بها المجتمع المدني، في مساعداته وهبته الخيرية، داعية بالمناسبة، الجمعيات التي تقدم مساعدات إلى التوجه للجان الولائية التابعة لها، قصد تكثيف الجهود والتنسيق في بينها خدمة للهدف النبيل الذي تقوم به.

مريم خميسة

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك