قوات الأمن تجهض وقفة لحركة مواطنة ببجاية

بعد مصادرة هاتفي جيلالي سفيان وعسول:

أجهضت قوات الأمن، صبيحة يوم أمس، قيادات في حركة مواطنة التي تضم أحزاب وشخصيات سياسية من تنظيم وقفة إحتجاجية وسط مدينة بجاية خاصة بالحركة التي تتبنى فكرة معارضة العهدة الخامسة التي دعت إليها العديد من أحزاب الموالاة.

وحسب بيان صادر عن حزب جيل جديد فإن عناصر الشرطة صادروا هواتف لرئيس الحزب سفيان جيلالي والناطقة الرسمية زوبيدة عسول، ومناضلين آخرين منهم الحقوقي صالح دبوز الذي نقل إلى المستشفى في وقت لاحق، وكانت مصالح الأمن في ولاية قسنطينة قد اعتقلت  في وقت سابق شخصيات معارضة للعهدة الخامسة خرجت في وقفة من تنظيم حركة مواطنة، بعد أن منعهم من التجمهر في ساحات الولاية إثر وضع شاحنات القمامة فيها، وحسب ما أكده جيلالي سفيان في تدوينة سابقة على الفايسبوك فإن مصالح ولاية قسنطينة قامت بإنزال أسطول من شاحنات القمامة في ساحات الولاية، بعد أن تم إعلامهم نية الحركة بالقيام بتجمهر سلمي ضد العهدة الخامسة، لتقوم مصالح الأمن باعتقال كل من من الكاتب والصحفي سعد بوعقبة ورئيس حزب نداء الوطن –قيد التأسيس- علي بن واري إلى مركز الشرطة، وهذا بمعية أنيس حميدي، عضو المجلس السياسي وأمين تنفيذي لجيل جديد، الوقفة الممنوعة نظمتها حركة مواطنة التي هي ضد الدعوات التي باشرت بها أحزاب الموالاة من أجل ترشح الرئيس بوتفليقة لعهدة خامسة.

وتجدر الإشارة إلى أن أعضاء الحركة قد تم اعتقالهم في أول وقفة لهم اثر قيامهم بوقفة احتجاجية في العاصمة وتحديدا بساحة الشهداء بلدية القصبة أين تم اعتقال كل من رئيس حزب جيل جديد وعضو حركة المواطنة جيلالي سفيان، مع الكاتب الصحفي سعد بوعقبة، زيادة إلى الحقوقي عبد الغني بادي مع القيادية حركة مواطنة زوبيدة عسول، أما من جيل جديد فكان هنالك العديد من المناضلين بمعية وبراهمية وعريب.

وتتبنى حركة مواطنة قضية رفض ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لعهدة خامسة،  وتعهدت في بيانها التأسيسي بالخروج للشارع ليعقبها محاولتين لتنظيم وقفات إحتجاجية في العاصمة وقسنطينة قبل أيام، غير أنها اصطدمت بمنعها من قبل قوات الأمن.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك