قلم جاف: كونفشيوس مبتسما

بقلم: الوليد فرج

تِعلُّم لغة جديدة من بين وسائل تحصيل معرفة جديدة وتعلم مهارات و الاطلاع على ثقافات جديدة ، مما يزيد الفرد انفتاحا على العالم الخارجي و مرونة في تنفيذ مهامه.

في الغالب تسعى الدول ذات التمدد الاقتصادي الخارجي ، إلى نشر لغتها لغرض تثبيت مكانتها من خلال بوابة التواصل و تمتين جسور العلاقات و تنتهج لذلك في الغالب فتح مراكز ثقافية تهتم بتعليم اللغات ، كمعهد غوته الألماني و معهد سارفنتوس الاسباني معهد كونفشيوس الصيني. 

انتهجت الصين في علاقاتها الخارجية بجوار مشاريعها الاستثمارية الكبرى عبر العالم ، ما يمكن أن نصطلح عليه السفارة الثقافية ، اعتمادا على تعميم نشر اللغة و الثقافة الصينية ، كل أنحاء العالم. قد تأسست أكثر من 400 معهد كونفوشيوس و 500 حجرة درس في 108 دولة عالمية في نهاية عام 2012 حسب ما أعلنته جامعة الدراسات الدولية بشانغهاي.   

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك