قلم جاف: غضب الأشقر

بقلم: الوليد فرج

 بعد التفاهة الأخير للأشقر في ندوته الصحفية اليومية التي تشرف عليها مجموعة المهام الخاصة المعنية بفيروس كورونا المستجد في البيت الأبيض، وهي لجنة خاصة تم استحداثها بعد انتشار الفيروس في الولايات المتحدة.  

 وفي واحدة من خرجاته الغريبة دعى إلى حقن مرضى داء كورونا بالمطهرات المنزلية كعلاج لتطهير الدم كما قال .

ليحتجب بعدها عن الظهور فمنذ يومين لم نر طلته و من خلال تغريدته الأخيرة على تويتر يظهر الأشقر انه غاضب من الصحافة و التي يتهمها دوما بتأويل كلامه و إخراجه عن موضعه ولا تطرح إلا أسئلة معادية و تتحاشى نقل الحقيقة للشعب ، قائلا انه لا جدوى من بذل الجهد و الوقت مع هذه الصحافة التي تتستر على المعلومة .

إن ترامب الأشقر لو لم يكن تافه في تصريحاته التي كان يسمعها ملايين البشر حول العالم و مع علمه بأن مستوياتهم الفكرية و الثقافية ليست متساوية و مع هذا القلق و التوتر من هذا الحيوان المجهري الفاتك قد يحق أحدهم وريده بمطهر منزلي فيكون هلاكه .

 مما دفع بالكثير من شركات إنتاج المطهرات كشركة (ديتول) و (سيول) الى إذاعة تحذير من استهلاك المطهرات و كما حذرت الكثير من الجهات الصحية من تناول المطهرات بأي طريقة كانت . وعدم الاستماع لهذا الأشقر المتظارف . 

إن التتافه في الخطاب مهما كان شكله أو أسلوبه أو ميدانه  في الغالب تكون عواقبه وخيمة ، بدايتها الازدراء والسخرية التي تلحق بصاحبه و التي قد يُدمغ بها فيعرف بها كالتافه أو كردئ أو كمتهالك متهافت ، مما قد يغلق في وجه وسائل العمل و يقلل من حظوظه في التواجد .

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك