قلم جاف: قرار بين السياسة و…؟

بقلم: الوليد فرج

شرفي المسؤول الأول عن تنظيم و مراقبة الانتخابات، باعتبارها عملية حساسة و ضرورية، في حياة الدولة، فمن خلالها يعبر الشعب عن إرادته ، ويفصح عن خياراته، بها يقرر وبها يحكم و يعزل ، وهي أحد أهم مظاهر وحدته.

خرج علينا بخرجة جديدة في تعليمته الأخيرة التي منع من خلالها استعمال أي لغة أجنبية في 44 ولاية و سمح بها في 04 ولا نريد وصف هذا التصرف الذي لا نجد له مبررا .

حتى وإن كانت اللغة جد ضرورية في عملية الانتخابات و الاستفتاءات ، وينظر لها قانونيا بأنها أداة تواصل سيادية، لذلك منع قانون الانتخابات في مادته 175 استعمال غير اللغة الوطنية ، وقد يتفيقه البعض قائلا بأن المادة تعني خطب المتنافسين و الملصقات و المناشير أثناء الحملات الانتخابية التنافسية (تشريعية . رئاسية. محلية) ، بينما شرفي يعني الحملة التحسيسية المتعلقة بالدستور .

إن مثل هذه السلوكات، تفتح باب الجرأة على الوحدة الوطنية، وتغذي الشقاق الذي يحاول الكثير أحداثه داخل الصف الوطني، و لا يوجد لها مبرر . وصاحب التعليمة هو من قال أنا ثمرة الحراك الشعبي ، و نسي أن بن صالح أحد دهاقنة الأرندي هو من عينيه .

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك