قلم جاف/ أدخلوا مساكنكم

 بقلم: الوليد فرج

 وموج فيروس الكورونا يحصد أرواح الشعوب بالجملة ، فالانجليز البارحة فقط ودعت أكثر من 500 مواطن في يوم واحد ، و الوضع في ايطاليا سوف يعجز التاريخ عن وصفه يوما ،  أمام ذهول عم البشرية ، التي بقيت مدهوشة أمام هذا الفتّاك ،  لم يبق لنا إلا سماع خبر غلق مدينة لنهاية الحياة بها حتى نتعض !

هل نحن نتعامل مع هذا الوضع الخطر بما يجب التعامل معه ؟

ألا يكفينا ما وصلنا من تجارب حصرت الانتصار على هذا الوباء بالحجر الذاتي والاحتباس المنزلي الطوعي ..

مزال هذا الوباء الخفي في بداياته عندنا ، و الكل في تسابق مع حصر هذا القاتل ، أمام العجز الدولي للوصول إلى لقاح شافي و  مع طرق انتشار العدوى السريع ، إن لم نتدارك الوضع الغير منضبط في يومياتنا و احترام قواعد الوقاية وعلى رأسها الحجر الصحي الطوعي و احترام المسافات الاجتماعية قبل فوات الأوان ، سوف لن يكفينا الندم بعدها لا قدر الله .

تبقى الاستكانة في مساكننا أسمى أوجه التضامن ، لتسهيل مهمة السيطرة على الوباء ، وأكاد أجزم في هذه السانحة إن هنا الكثير من الأعداء من يسعون إلى تثبيط عزائمنا من بث الشائعات و تخويف الناس و تغليطهم ، لغرض خلق بيئة حقيقة لنشر الوباء .

إن أعداء البارحة مازالوا يتربصون بنا اليوم وبعدم احترامنا الصارم لإجراءات الوقاية وعلى رأسها الحجر المنزلي الطوعي سوف نكون أحد وسائلهم في الأضرار بأنفسنا و وطننا ، وما اللغط المغرض الكاذب الساقط لقناة فرانس 24 إلا رأس جبل الجليد .

 

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك