قلم جاف: آم إبليس

بقلم: الوليد فرج

آم إبليس ما هي إلا ذراع من أذرع اللوبي الصهيوني الذي يسيطر على دواليب الحكم في فرنسا ، المتغلغل فيها من قبل ثورتها المزعومة (1789).

بعد أن نجح اليعاقبة في تنفيذ خطة الشاب ميلر ومن معه من نشطاء محفل الشرق الماسوني، باستغلال الثوار المتحمسين ، استحدثت الآلة الصهيونية أدوات عدة للسيطرة على باريس منها وسائل الإعلام .

و لعل القلة من تعرف أن الفرنسيس هم من وعدوا الصهاينة بوطن قومي ، قبل وعد بلفور الإنجليزي ، بل جاء وعد (جول كامبون)  و(بيشون)الفرنسيين ، قبل وعد بلفور ففرنسا هي الأرض الأولى لنشاط الصهيونية عبر العالم ، فلا عجب من تحرك لوبياتها الخاضعة لها كل السلطات الفرنسية في الاتجاه الذي يحقق مصالحها ، بعيدا عن مصالح الشعب الفرنسي.

دون تحرك المجتمع الفرنسي المستبعد ، عن رسم مصير بلاده ، التي تعيش اليوم فوضى سياسية خفية ، لا يمكن تطهير القرار السياسي الفرنسي ، ولا الوصول إلى علاقات بينية مستقرة ، في ظل التحرش الإعلامي الصهيوني الذي يحاول خلق مشاهد خارجية لإلهاء الداخل بقضايا لا تعنيه.

ليس من الغرابة أن نرى مثل هذه الشطحات الإعلامية ، التي تحاول تشويه الحقيقة و تدفع بائسةً إلى تأزيم العلاقات ، لكن يجب التحقيق وبدقة و صرامة في كل حيثيات هذه المواد الإعلامية.

 

 

 

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك