قصة قصيرة : الزواج وتناقضات الحياة

سأبوح لكم بشيء .. الزواج في المجتمع الذي أعيش فيه ليس مبني على أساس ترابط العقول ناتج عن تفاهم ولا على ترابط القلوب بواسطة الحب بل على مبدأ المصالح خفية بإسم العادات و التقاليد . و العريسان مجرد ضحايا ….كما كانت والدتي ضحية أيضا حتى أختي تم إجبارها على توقيع مراسيم زواجها كانت بالنسبة لها كتوقيع على شهادة وفاتها و أكثر عبارة كانت ترددها قائلة: لم أكن أظن في يوم أن يتم خنق الإنسان من أصبعه . كانت كناية عن الخاتم الذي بيسارها سجنت بداخله . رغم صغر سني آنذاك لكن هذه الأشياء لم تزدني إلا قوة لكي لا تنطبق نفس الحالة معي . أدركت بعد حين أن السبب الأساسي هو الجهل… . حاربت كل من كان معارض لطريقي عائلتي و إخوتي لكي لا يتم الحكم عليا، كما حكم على السابقين فلقد اظطررت للهرب من الواقع الذي كنت أعيش فيه . لكي أعيش في ملجأ سقطت وقعت تألمت خذلت و لاكن لم أستسلم قد فادني دعاء والدتي لي . التي عندما أتممت دراستي و تخرجت تلقيت خبر وفاتها لن أستطيع شرح ذلك شعور لكنني كسرت .. وعدت مجددا لجمع أجزائي مشتتة لأنه و بكل فخر أقول :” ها أنا .. نعم أنا .. تلك الأنثى التي سلبت منها طفولتها و بمفردي استطعت بلوغ ما سعيت لأجله .. سفيرة نوايا الحسنة قد أصبحت وبنفسي ألقي لكم كلمات تحفيزا لكم . أنتم أجدر بعلم ما تريده أنفسكم و لا تعيشوا تحت مبادئ و ضعت منذ ومن عن جهل قد تطور الحياة وها نحن نعيش امة مسلمة و يغزوها العلم أوصيكم إذ أردتم الزواج فتزوجوا على أساس التفاهم الذي يلد الحب بينكم نحن أمة لا تؤمن إلا إذا تحابت و عن رسولنا و حبيبنا صلى الله وعليه و سلم قال:” لا أرى للمتحابين إلا الزواج” لا تعاريضهم بل سانديهم … دمتم لأحبتي.

بقلم :الكاتبة الشابة شروق بيدة من العاصمة

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك