في ذكرى رحيل إمام الجزائر .. أحمد حماني

مرت ذكرى رحيل إمام الجزائر أحمد حماني 29 جوان 1998، عبر مسار حافل من الثورة التحريرية إلى رئيس للمجلس الإسلامي 1972، الأعلى، ويعتبر هذا المنصب كمستشار تقني لوزير الشؤون الدينية، ومن مهامه تنظيم الدعوة في المساجد والمدن، وإصدار الفتوى، وتمثيل الجزائر في الملتقيات على مستوى العالم الإسلامي أجمع، فقام بهذه المهمة المرحوم مولود قاسم نايت بلقاسم ثم من بعده الشيخ أحمد حماني إلى عام 1988 حيث دخل في فترة التقاعد ابتداء من ينار 1989م. أثناء وجود في هذا المنصب، مثل الجزائر في ملتقيات عالمية بتونس مراران وبليبيل مرتين، وبمصر مرة وبالسعودية مرارا، وبالأفغان، وبالهند، وبسرنديب “سرلنكة”، وببلجيكا، وبنواكشوط، وبتشاد وبموسكو، وبإيران، وتناول الكلمة في هذه المجتمعات كلها.

عين في اللجنة المركزية لجبهة التحرير الوطني من سنة 1983 إلى 1985، انتخب رئيسا لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين في سنة 1991.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك