فتوى تحريم ” الحرقة ” تتعلق بالأمن القومي

مدير التوجيه و النشاط المسجدي بوزارة الشؤون الدينية نورالدين محمدي :

  • لماذا طلبة المدارس القرآنية لا تستهويهم ” الحرقة “

أكد نورا لدين محمدي مدير التوجيه و النشاط المسجدي بوزارة الشؤون الدينية على فتوى حرمة الحرقة التي كانت أصدرها المجلس الإسلامي الأعلى و أيدتها وزارة الشؤون الدينية ذلك أن الحرقة حسبه هي إذلال للنفس و تؤدي إلى التهلكة ، معتبرا أن هذه الفتوى التي تم إصدارها هي فتوى احترازية بعد طرح إمكانية أن يكون لهذه الفتوى اثر عكسي .

و أضاف محمدي أمس خلال استضافته بفوروم الإذاعة الوطنية الذي تم تخصيصه لموضوع الحرقة وفي رده على سؤال صحفي في أن يكون لهذه الفتوى اثر عكسي قائلا أن هذه الفتوى  هي احترازية وفي المقابل هي رسالة من وزارة الشؤون الدينية لعدم تيئيس الشباب .

واعتبر محمدي أن موضوع الهجرة غير الشرعية ليس بموضوع جديد و الجزائر استفاقت لهذه الظاهرة منذ سنوات السبعينات، مشيرا إلى تأييد وزارة الشؤون الدينية لفتوى المجلس الإسلامي خاصة لمثل لهذه الفتاوى التي تتعلق بالأمن القومي .

وقال المتحدث أنه في ديننا الحنيف المسلم لا يمكن أن يعرض نفسه الى التهلكة ، إضافة إلى أن الحرقة تنضوي ضمن إذلال النفس ، ناهيك عن فقدان المهاجر لحقوقه الإنسانية جراء الهجرة الغير شرعية .

وعلى العموم قال المتحدث أنه لا ينبغي أن نجعل وزارة الشؤون الدينية تسبح في هذا الموضوع لأن هذه المشكلة ليست مشكلة آنية وإنما مشكلة قديمة ، حيث لا يجب أن ننظر إلى الهجرة الغير شرعية أنها وطنية فهي هجرة غير شرعية إقليمية .

و أشار المتحدث إلى تواطؤ الأسرة في هذا الملف وكذلك الطبقة السياسية ،أيضا إلى تواطؤ دولي ، حيث هناك بوكو حرام مثلا في إفريقيا ، تعمل  على اضطرار الشباب الإفريقي للرحيل و الحرقة . وقال محمدي أن المساجد تقوم بدورها الحقيقي متحديا أن يوجد أحد من منتسبي المدارس القرآنية من بين الحراقة ، مما يدل على أن وزارة الشؤون الدينية و الأوقاف تجري في عدة اتجاهات لتحقيق الأمن القومي .

ووفي رده إن كانت مثل هذه الملفات تستدعي تغيير إستراتيجية الدعاة ، أشار المتحدث أن هذا محل دراسة للقاء الأئمة مع الشباب ، لكن ذلك يحتاج إلى العديد من الإجراءات و التنسيق مع العديد من الجهات .

 

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك