غموض حول تشغيل محطة الضخ للصرف الصحي بالطيبين

بعد تغليط والي ورقلة

لا يزال الغموض يكتنف مصير مشروع تشغيل محطة الضخ للصرف الصحي بقرية الطيبين ببلدية العالية بورقلة وذلك بسبب تفاوت الأدوات الرقابية ومعاناة المواطنين مع الظروف البيئية الصعبة.

ناشد المكتب البلدي للمنظمة الوطنية لترقية المجتمع المدني والمواطنة ببلدية العالية بدائرة الحجيرة التابعة لولاية  ورقلة ، السلطات العمومية بضرورة التدخل العاجل لكشف الغموض الذي يكتنف مصير مشروع تشغيل محطة الضخ للصرف الصحي بقرية الطيبين وكذا صيانة الكثير من المشاعب ، وحسبما أفادت به نفس المنظمة فإنه بعد الزيارة الأخيرة الوالي بالطيبين والوعود الزائفة والتضليل من طرف المسؤول المحلي، الذي أولهم حسبهم المسؤول الأول على الهيئة التنفيذية  بانطلاق المشروع واحضر المقاول شكليا فقط والتي استبشر السكان بها آملين أن تنهي معاناتهم التي سئموها مثل التعايش مع الحشرات والناموس والبرك ذات الرائحة الكريهة. لكن تقول ذات الجمعية المحلية انه سرعان ما تبخر هذا الحلم عندما اكتشف السكان بالمقاول يتوقف ويسحب عتاده وليكتشف مؤخرا أنهم كانو جمهورا فقط لسينما أتقنها المسؤولين المحليين والمقاول حسبما أفاد به نفس البيان.

وفي انتظار تدخل جاد من السلطات الوصية يبقى المواطن  يتجرع مرارة إخفاقات أشباه المسؤولين وفق المعطيات المتاحة.

ومعلوم أن قطاع الري بولاية ورقلة عموما بالقرى النائية والمناطق المعزولة يعتبر من بين التراكمات التي عجز السلطات المعنية في إخراجها من عنق الزجاجة رغم التعليمات المستمرة لرئيس الجمهورية للولاة عن طريق الوزير الأول والتي تقضي بإلزامهم بالنزول للميدان والاستماع لانشغالات المواطنين والسعي خلف التكفل بها بتطبيق مبدأ حسب الأولويات والإمكانات المتاحة.

أحمد بالحاج 

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك