غليان كبير يجتاح الجبهة الاجتماعية المحلية بولاية أدرار

بسبب تفشي ظاهرة السطو والاستيلاء على العقار العمومي

اجتاحت ولاية ادرار موجة غضب وحالة من الغليان والسخط الكبيرين بسبب تفشي ظاهرة السطو والاستيلاء الممنهج على عقار الدولة الموجه للإستغلال في اطار المنفعة.


ناشد العشرات من مواطني مدينة ادرار والبلديات المجاورة لها  في تصريح لهم مع جريدة “الوسط ” ، السلطات المعنية وعلى رأسهم والي ولاية أدرار حمو بكوش بصفته المسؤول الأول على الجهاز التنفيذي بضرورة التدخل العاجل لدى كل من مصالح املاك الدولة والوكالة العقارية ومديرية مسح الأراضي من أجل فتح  تحقيق أمني واداري معمق في ملابسات تورط أطراف نافذة من أصحاب المال في النهب والاستيلاء على العقارات العمومية الموجهة في اطار الاستغلال لتجسيد جملة من المشاريع التنموية  التابعة لقطاعات التربية ، الصحة ، السكن و الشباب والرياضة ، حيث هدد ذات المتحدثين بمواصلة التصعيد من لهجة خطابهم في حالة ما لم تجد مطالبهم أذانا صاغية .

من جهة ثانية فقد شددت شكاوى وعرائض احتجاجية رفعتها جمعيات محلية مهتمة بملف العقار الى السلطات الوصية بضرورة التحرك العاجل ، من أجل الوقوف على التجاوزات والخروقات الخطيرة التي أنجر عنها تورط مسؤولين نافذين  بالتنازل على جيوب عقارية عمومية بالدينار الرمزي و بالضبط في فترة تحويل الاحتياطات العقارية من البلديات الى الوكالات العقارية المحلية.

ومعلوم أن التحقيقات الأمنية الأولية بولاية ادرار مع نائب برلماني سابق متهم بالاستيلاء على 1.5 هكتار من عقار الدولة ، قد توقفت فجأة وبدون سابق انذار ووسط ظروف غامضة، وهو ما يتنافى مع توجيهات وتعليمات الحكومة الموجهة لجميع ولاة الجمهورية والرامية في نفس الوقت للإسراع في تشكيل المجالس التنفيذية المصغرة للإشراف بمعية المجالس الشعبية البلدية على تنفيذ قرارات الهدم للبنايات والمستودعات الفوضوية التي شيدت فوق أوعية عقارية تابعة للدولة وبدون رخصة بناء   .

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك