غبن وتهميش وحلول مؤجلة

قرية أم الرانب بورقلة

يشتكي مجموعة من المواطنين القاطنين بمنطقة أم الرانب النائية و التي تبعد حوالي 25 كلم عن مقر الولاية ورقلة ،  وكذا مستعملي الطريق المار بذات الجهة من معضلة  اهتراء شبكة الطرقات التي تملئها الحفر والمطبات وكثرة التشققات و كذا عدم ترصيف الأرصفة ، الأمر الذي بات يشكل خطرا على سلامة السائقين والمواطنين على حد سوى ، كما تسبب في وقوع حوادث مرور مميتة جراء اصطدام الدرجات النارية بالمركبات .

أبدى عدد من السكان القاطنين بذات المنطقة النائية ، امتعاضهم و تذمرهم الشديدين نتيجة اهتراء شبكة الطرقات و انعدام الأرصفة ، و ما زاد من حجم معاناتهم  التزام السلطات المعنية الصمت حيال الموضوع المتعفن و تجاهلها لمطالبهم التي وصفوها بالمشروعة ، رغم عديد الشكاوي التي وجهوها  للسلطات المحلية في وقت سابق ، و ما أثار حفيظتهم إقصاء منطقتهم من مشاريع التنمية التي أقرها الوزير الأول  عبد العزيز جراد ، في الوقت الذي استفاد من العملية المناطق والأحياء المجاورة .

وقد تسببت المعضلة القائمة في وقوع حوادث مرور مميتة نتيجة اصطدام الدرجات النارية بالمركبات ، فضلا عن حصد هذه الأخيرة لعدد من الأرواح خاصة في صفوف الأطفال الذين يفضلون العب بمحاذاة منازلهم ، ناهيك عن بتر أعضاء آخرين ، وذلك نتيجة الوضعية الكارثية لشبكة الطرقات التي تعاني من الاهتراء و كثرة الحفر و المطبات ، بالإضافة إلى تخوف المواطنين من إصابتهم بأمراض العيون و الحساسية بسبب تطاير الغبار و الأتربة جراء عدم ترصيف الأرصفة ، و تزداد المعضلة مع هبوب الرياح التي تعمل على حجب الرؤية  و تساهم في ارتفاع معدل حوادث المرور  خاصة و أن الجهة تتوفر على عدد من الكثبان الرملية و هو المشكل الذي ضاعف من حدة المشكل القائم ، فضلا عن سقوط الأعمدة الكهربائية ، مما  بات يستوجب على السلطات المعنية التدخل العاجل لاحتواء التراكمات الحاصلة و العمل على تهيئة شبكة الأرصفة .

وحسب تصريح مجموعة من السائقين لـ “الوسط ” فإن المعضلة المطروحة أثقلت كاهلهم بالمصاريف بسبب إصلاح الأعطاب التي تصيب مركباتهم في كل مرة نتيجة الحفر المتواجدة بالطريق ذاته ، وهو ما كبدهم خسائر بالجملة خاصة أصحاب الدخل البسيط ، وعليه ناشد هؤلاء السلطات المحلية بالتدخل العاجل والتسريع في عملية إعادة تهيئة شبكة الطرقات  والأرصفة وفق المقاييس العالمية المعمول بها ، والعمل على تفادي الغش في انجاز المشاريع الخاصة بشبكة الطرقات للتقليل من إرهاب الطرقات الذي يحصد المزيد من الأرواح ، بالإضافة إلى مطالبة المواطنين بالجهة نفسها من الجهات المحلية التدخل و منحهم رصيدهم من المشاريع التنموية لإخراجهم من دائرة المعاناة و التهميش المفروض عليهم منذ قرابة ربع قرن من الزمن .

 

صالح ،ب 

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك