غاضبون يقتحمون مكتب الطيب الهواري

الفوضى تعم منظمة أبناء الشهداء

عادت الخلافات لتضرب بيت المنظمة الوطنية لأبناء الشهداء بقوة، حيث اقتحم عدد من أبناء الشهداء مكتب الأمين العام للمنظمة الطيب الهواري  أمس وطرده منه، قادمين من عدة ولايات، مرجعين تصعيدهم الى عدم احترام الأخير وانتظار صدور قرار العدالة الخاص بالطعن في شرعية المؤتمر.

هذا وسبق وأن توسع نطاق الوقفات الاحتجاجية المناهضة للأمين العام للمنظمة الوطنية لأبناء الشهداء الطيب الهواري، السنة المنصرمة، حيث بلغ الأمر حد استعمال الأسلحة البيضاء بين مؤيدي الطيب الهواري وبين معارضيه القادمين من عدة ولايات بعدما بلغ عددهم حوالي 50 معتصم منهم نسوة، الذي أفرز جريحين.

شهدت احتجاجات أبناء الشهداء ضد رئيس المنظمة الطيب الهواري بشارع زيغود يوسف بقلب العاصمة تصعيدا وسط تطويق أمني، حيث ارتفع عدد المحتجين الى قرابة 50 مناهضا للهواري قادمين من مختلف الولايات منهم نساء، حيث رفعوا العلم الوطني وسط هتافات مطالبة برحيل المعني، والذي رفض الرد عليهم أو استقبالهم عقب أسبوع كامل من الاحتجاجات، قبل أن تتفاقم الوضعية وتبلغ حد استعمال الأسلحة البيضاء بين المؤيدين والمعارضين وهو ما أفرز جريحين تم نقلهم للمستشفى على اثرها.

كما رفع المحتجون الراية الوطنية واتهام الأمين العام للمنظمة بـ”البزنسة”، وتحويل المنظمة لملكية شخصية على حد تعبيرهم، مؤكدون أنهم عازمون على طرد الأمين العام الحالي، الطيب الهواري من المقر، ولن يثنيهم لجوء الأخير لمجموعة من أسموهم بـ”البلطجية” لحمايته من غضب القاعدة النضالية للمنظمة.

وأكد محتجون آخرون، أن الحاضرين هم رؤساء وأعضاء المكاتب الولائية في48 ولاية، وأن القاعدة النضالية كلها تساندهم وتطالبهم بعدم التراجع هذه المرة، خاصة مع ضياع حقوق الفئة القانونية وعدم تجاوب الطيب الهواري معها، وتفرغه لـ”البزنسة بالمنظمة”، حسبهم وشهد محيط المقر انتشارا أمنيا كبيرا لأفراد الشرطة بالزي الرسمي والمدني، خوفا من أي انزلاق محتمل.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك