عودة مركب الحجار للخدمة الأسبوع المقبل

وزير الصناعة من عنابة

* إمكانية إعادة جدولة الديون 

 

كشف وزير الصناعة فرحات آيت علي ابراهم، أن الدولة بحاجة ماسة إلى مركب الحجار و لن تتخلى عنه، وهي حاليا تقوم مع إطارات المركب، بدراسة أفضل السبل لإعادة بعث نشاط المركب، عبر حلول جذرية تشكل انطلاقة حقيقية له.

وقال الوزير خلال ندوة صحفية نشطها خلال زيارته لمركب الحجار للحديد والصلب لولاية عنابة، أن الهدف الأساسي لزيارته هو المساهمة في إعادة مركب الحجار إلى مكانته السابقة، معلنا بالمناسبة، أن الوزارة تسعى إلى جعل المركب المصدر الأساسي من المنتوجات الفولاذية، لهذا ستعمل على إعادة استئناف كامل نشاطاته الإنتاجية بداية من الأسبوع المقبل.

كما أشار المتحدث، في السياق ذاته، أن المركب عانى في السنوات الأخيرة، على غرار عدة مجمعات صناعية عمومية، من عدة مشاكل واختلالات أثرت على مردوديته، خاصة ما تعلق سابقا بالتفكيك الممنهج لفائدة الشريك الأجنبي، مؤكدا أن الوصاية تدرس حاليا مع إطارات المركب هذه الاختلالات، وعلى رأسها تلك المتعلقة بالتسيير، وفي هذا الإطار، تقرر دراسة إمكانية إعادة جدولة ديون الحجار، للخروج به من الوضعية الصعبة التي يتواجد فيها بحلول 2021، متوقعا أن يصل إنتاج المركب إلى وتيرة، لا تجعل منه عبئا على الخزينة العمومية، من جهة، ومن جهة أخرى من شأن هذا أن يسمح للجزائر بالدخول إلى عالم الصناعات الثقيلة في المستقبل القريب، لخلق قيمة مضافة للاقتصاد الوطني السنة المقبلة.

أما بخصوص السرقات التي مست المركب، أكد الوزير، أن مصالح الدرك الوطني قامت بإلقاء القبض على المتهمين والتحقيقات جارية، خاصة وأنه خلال سنوات التسعينيات كان هامش الربح و وتيرة الإنتاج أكبر بكثير، من الفترة التي جاء فيها الشريك الأجنبي، نافيا بالمناسبة، فرضية وجود شراكة أجنبية حاليا، بل سيتم دراسة ملف المركب بدقة عالية، والثقة لن تعود دون نتائج خاصة، كاشفا أن المركب سيعود للخدمة خلال الأسبوع المقبل، أين ستكون له زيارة للمركب للإشراف على إعادة بعثه من جديد.

 مريم خميسة

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك