عودة ظاهرة اختفاء الاطفال بالولايات الغربية تثير الهلع وسط العائلات

تعيش العديد من الولايات الغربية حالة من الطوارئ القصوى على خلفية عودة ظاهرة اختفاء الاطفال القصر والاعتداء عليهم في ملف جديد سبق للدولة الجزائرية ان تخلصت منه منذ أكثر من سنة .
عاد هذا الملف من ولايات تلمسان ووهران وسعيدة وبلعباس من خلال تسجيل عدة حالات اختفاء للاطفال والقصر ،ـ كما تسجيل ارتفاعا كبيرا في حوادت الاعتداء على القصر واغتصابهم ، هذا وتعد ولاية تلمسان على رأس أكبر الولايات التي سجلت 06 حالات اختفاء في اسبوع واحد ، حيث تم العثور على 05 اطفال في حين لاتزال عملية البحث على الطفلة ملاك 11 سنة مستمرا ، ففي تلمسان تم العثور على الطفلان المختفين من حي بودغن بعد 12 ساعة في احدى الحدائق العمومية ، في حين تم العثور على الطفل الرابع بعد 48 ساعة بإقليم تلمسان ، اما بعين يسر فقد تم العثور على طفل يتم فر من منزله بأولاد ميمون بعد التبليغ عنه من قبل احد الفلاحين الذي أوقفه، من جانب اخر تم العثور على الطفلة خولة جلطي التي خرجت من منزلها بالرمشي بعد 03 أيام بوهران ، في الوقت الذي لا يزال البحث جار على المختفية ملاك منذ أسبوع كامل .
وبمدينة سعيدة نجحت عناصر الأمن في تخليص طفلة في ال15 من العمر بعدما تعرضت للاختطاف والاحتجاز والاعتداء الجنسي طيلة 25 يوما ، من جانب أخر تداول تم تسجيل اختفاء أطفال بكل من وهران وبلعباس وغليزان تم العثور عليهم في ظرف وجيز ، هذا واغلب عمليات الاختفاء وسط الفتيات ارتبطت بسن المراهقة ، وتلتها اعتداءات جنسية في حين كانت الاختفاءات وسط الأطفال مرتبطة بالزيتون أو المشاكل مع الأولياء والتي غالبا ما تكون غير بعيدة .
من جانب اخر ارجع المختصون النفسانيون وتحاليل مصالح الامن ان طول البقاء في المنزل بفعل جائحة الكرونا ما خلق مشاكل وصدامات في العائلة غالبا ما يدفع ثمنها الاطفال ، او بفعل العلاقات العاطفية الاستغلالية بالنسبة للاناث في سن المراهقة واللواتي يرغبن في التحرر من قبضة العائلة ليجدن انفسهن وسط الضياع والشارع الذي لايرحم الامر الذي مصالح الامن بالتعاون مع المختصيتن بغية العمل على كبح الظاهرة خاصة في ظلا تسجيل حالات تعرض الاطفال الى الاغتصاب والاستغلال الجنسي حيث احصت مختلف مصالح الامن ما يزيد عن 314 حالة خلال سنة 2020 بالولايات الغربية وهو ما يعد مؤشرا خطيرا يحتاج الى التفاتة السلطات العليا.
م.ب

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك