“عهد الحزب الواحد كان فيه هامشا من حرية الصحافة”

الإعلامي علي ذراع في منتدى “الوسط “

 أكد الإعلامي علي ذراع المستشار في مجمع “الشروق “في منتدى يومية “الوسط ” بمناسبة الاحتفاء باليوم العالمي لحرية الصحافة  فعهد الحزب الواحد كان فيه هامشا من الحرية لدى الصحفيين وهذا عن طريق النضالات الكبيرة  للصحفيين والنقابيين الذين كانوا ينادون بمطالب للحريات النقابية والحريات الاقتصادية والحريات السياسية ، موضحا أن العدالة  هي أهم عنصر في الحريات وعليه فلابد أن تكون الدافع الأول لكل الحريات المرتبطة بكل من السلطة والمعارضة فهذه الأخيرة تدافع عن مصالحها الضيقة والحزبية والشخصية  وهذا ما نتج عنها صراعات داخلية طغت على مصلحة المجتمع .

وأشار علي ذراع أن السلطة تسمع دائما  للأصوات التي تطالب بحقوقها لكن غياب حركية المجتمع حال دون الوصول إلى الهدف المرجو، مؤكدا أن الحريات لا تمنح مجانا بل تحتاج إلى نضالات المجتمع لتحقيقها على أرض الواقع ، داعيا في ذلك من  النظام إلى تنظيم المجتمع  من جديد لكونه المسؤول الأول والوحيد على هذه العملية التنظيمية التي من شأنها أن ترفع سقف حرية الصحافة في الجزائر مع  ضرورة تنظيم النقابات الصحفية بعدما تراجعت في الآونة الأخيرة   ويتحقق هذا عبر نضالات الصحفيين الجزائريين  للخروج من الفوضى التي يعيشها  النظام الإعلامي الجزائري  بسبب غياب العمل والفرع النقابي للمؤسسات الصحفية في الجزائر وهذا عكس ما كان سائدا في عهد الحزب الواحد  قبل التعددية الإعلامية.

ولقد قدم المستشار في مجمع “الشروق” بعض الاقتراحات للنهوض بحرية الصحافة في الجزائر مستقبلا وهذا عبر فتح قنوات الحوار مع المجتمع  ملزما في ذلك علي ذراع الحكومة الجزائرية بفتح حوار جاد من أجل التغيير للأحسن و يتحقق هذا  بواسطة تنظيم كل فئة لنفسها حول المطالب التي تعني قطاعها.

فيما حمل الإعلامي فيصل مطاوي جزءا من مسؤولية تراجع حرية التعبير في الجزائر إلى الصحفي الذي لم يقم بدوره الأساسي لكونه لم يسعى جاهدا لحماية مهنته وعدم احترام أخلاقيات المهنة الصحفية والذي جعل مهنة الصحافة في خطر، وفيما يخص القوانين التي أصدرتها السلطة والمتعلقة بالصحافة  قال  مطاوي بأنها لم تجسد في الواقع وهذا بسبب غياب الشرعية التاريخية فقانون الإعلام طبق ضد الجرائد والصحفيين أين تم وضع هذه القوانين كواجهة للسلطة.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك