عمراوي يدعو الوزارة لتوحيد الحجم الساعي بين تلاميذ وأساتذة الطور الواحد

تقرير : مريم خميسة

كشف النائب البرلماني والناشط التربوي، مسعود عمراوي، أمس، أنه كان من الواجب على وزارة التربية الوطنية، إصدار منشور وزاري يحدد الحجم الساعي لكل مادة من أجل توحيد ساعات التعلم للتلميذ و العمل للأساتذة معا، مستغربا بالمناسبة، انعدام العدالة والإنصاف حتى بين أساتذة الطور الواحد، رغم أن تلامذة الابتدائي مثلا، ليس لهم نفس الحجم الساعي، لكن يتفاوت الحجم الساعي لكل أستاذ من 19 ساعة إلى 27.5 ساعة بفارق 8 ساعات ونصف،  بحجة الدوام الواحد والدوامين !؟.

وأفاد عمراوي، في منشور له عبر صفحته الرسمية، على الفايسبوك، الحجم الساعي المقرر في الأطوار الثلاث، بداية من الطور الابتدائي بـ 30 ساعة، فالمتوسط بـ 22 ساعة، ثم الثانوي بـ 18 ساعة، مشيرا إلى وجود ساعات إضافية في هذا الحجم الساعي، متساؤلا في السياق ذاته، إن كان التوزيع الزمني الجديد للطور الابتدائي منطقي ومعقول!؟.

وأشار المتحدث، في سياق متصل، استنادا لدراسة نشرها الأستاذ : عبد الحليم عونالي، تناول فيها الطور الابتدائي كنموذج، أن هناك فوارق كبيرة جدا في التوزيع الزمني الجديد الذي سيطبق في هذا الظرف الاستثنائي جراء وباء كورونا، والتي تستوجب  حسبه التأمل والتوقف عندها،  من منطلق أن أستاذ سنة أولى وثانية في نظام الدوام الواحد يعمل 27 ساعة و 30 دقيقة، وأستاذ سنة ثالثة في نظام الدوام الواحد يعمل 24 ساعة و 30 دقيقة،  أما أستاذ سنة 4 أو 5 في يعمل 22 ساعة و 30 دقيقة في الدوام الواحد، وأستاذ سنة أولى وثانية في نظام  يعمل 24 ساعة في نفس الدوام، في حين ٔستاذ سنة ثالثة في نظام الدوامين يعمل 21 ساعة، وأستاذ سنة 4 أو 5 في نظام الدوامين يعمل 19 ساعة، مستغربا بالمناسبة، انعدام العدالة والإنصاف حتى بين أساتذة الطور الواحد، بحيث يتفاوت الحجم الساعي لكل أستاذ من 19 ساعة إلى 27.5 ساعة بفارق 8 ساعات ونصف،  بحجة الدوام الواحد والدوامين !؟.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك