عمال سونطراك يحتجون أمام مقر سيدي السعيد عشية عيد العمال

مطالبين بلقائه وإقالة ممثليهم !

قرر عمال سوناطراك التصعيد والاحتجاج عشية عيد العمال أمام مقر المركزية النقابية بالعاصمة، رافعين صوتهم للأمين العام للعمال الجزائريين عبد المجيد سيدي السعيد، معتبرين أن الأمين العام لنقابتهم المركزية ضرب بكل جهودهم السابقة عرض الحائط، من بداية من الاحتجاج أمام مقر المديرية العامة ثم أمام مقر النقابة الوطنية يوم 16 أفريل الماضي للمطالبة بتمثيل أرضية مطالبهم والتصعيد بمطلب تنحية الأمين العام لنقابة سوناطراك لوقوفه هو والأمين العام لفدرالية المحروقات والغاز ضد قضيتهم، بحسبهم، مطالبين بإقالتهما.

كما اعتبرت تنسيقية عمال سونطراك من حاملي الشهادات الجامعية، في بيان لها، تصريحات رئيس نقابة المركزية مستفزة كونه اتهمه بالمتاجرة في القضية، مستنكرين ذلك، مطالبين إياه بالإفراج عن نتائج وقفوه على رأس النقابة منذ 2009، مصعدين ضده باتهامه  باجهاض تطبيق المرسوم الرئاسي عند صدوره في 2014 ، كونه امتنع عن التدخل رغم مراسلاتهم، وتفادي حتى مقابلتهم، آخرها احتجاجهم المتزامن ويم العلم الماضي الذي لم يحضر بالمقر لاستقبلاهم، في حين أنه يفترض أن يكون ممثلا للعمال وفي استقابلهم ولتمثيل نقابتهم.

وقالت التنسيقية أنهم سيشرعون بالتحضير لوقفة احتجاجية سلمية “حاشدة الاثنين المقبل، أمام مقر المركزية النقابية لمقابلة الأمين العام للنقابة المركزية عبد المجيد سيدي السعيد شخصيا، مع التحضير لوقفة سابقة في 29  عبر القواعد الجنوبية والمركبات الصناعية الذين لا يستطيعون اللحاق بهم بحكم ارتباطهم بعملهم لإيصال صوتهم ودعمهم لنا ولأرضية مطالبهم، والتي حددوها بتكليفهم لسيدي السعيد بالفصل في قضيتهم والإسراع في تفعيل أرضية مطالبهم مع الرئيس المدير العام لسوناطراك مباشرة ومن دون وساطات نقابية أخرى .

أما مطالبهم فيتعلق الأمر بتطبيق المرسوم الرئاسي رقم 14-266 المؤرخ في 28سبتمبر2014 الذي ينص على إعادة تصنيف الشهادتين في رتبة الإطارات الجامعية في الخانة -أ- بداية بالرتبة (21) وهذا حسب ترتيب سلم الشركة المعمول به، مع تثمين الخبرة المهنية لحاملي الشهادتين وذلك بزيادة رتبة لكل 3 سنوات عمل مكتسبة مع بداية احتسابها من الرتبة 21 والحق في الامتيازات المهنية والتدرج في المناصب النوعية عموديا. كما ركزوا على ضرورة تطبيقها بأثر رجعي وهذا مند تاريخ صدور المرسوم الرئاسي المؤرخ في 28 سبتمبر 2014.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك