علي ربيج : طهران تريد من الجزائر فك عزلتها الدولية

الخبير وأستاذ العلوم السياسية للوسط:

أكد الخبير وأستاذ العلوم السياسية علي ربيج في تصريح خص به الوسط، بأن طهران تريد من زيارة روحاني للجزائر أن تخرج نوعا ما من عزلتها، وهي تراهن على مساعدة ديبلوماسية من الجزائر خاصة وأن الإدارة الأمريكية الحالية تعمل على تجسيد وعود ترامب التي أطلقها في حملته الانتخابية والتي تحمل العديد من الأمور العدائية ضد حكومة طهران.

وقال ربيج من خلال ذات التصريح بأن زيارة الرئيس الإيراني المقررة في 12 من مارس الجاري للجزائر ستعمل عليها طهران من أجل الخروج من قوقعة العزلة المستقبلية، وهذا بعد أن دعا ترامب إلى إلغاء الاتفاق النووي الإيراني الموقع في عهد أوباما الإدارة، زيادة على سعي الإدارة الأمريكية تسعى إلى فرض عقوبات جديدة عليها، مضيفا:” دون نسيان اتهام إيران بدعم لإرهاب ووضع إيران ضمن قائمة الدول السبع الممنوع مواطنيها من دخول الولايات المتحدة الأمريكية”، متابعا:” إضافة إلى نية تركية وروسيا للضغط على إيران لتقديم تنازلات أكثر في القضية السورية، من خلال سحب عناصر الحرس الثوري ومليشيات الشيعية وحزب الله”.

وعاد محدثنا ليتطرق إلى المجال الاقتصادي الذي يربط الجانب الإيراني والجزائري، حيث قال أن الزيارة سيتم الترويج لها على أنها عادية وتأتي في إطار سعي الجزائر وإيران لتدعيم علاقات التعاون وتوسيعها، لاسيما في مجال التبادلات التجارية ونية الطرف الإيراني الدفع نحو رفع حجم الاستثمارات الإيرانية في الجزائر، مضيفا بأنه فيه حديث لاستثمار في مجال صناعة السيارات ومواد صناعية وتجهيزات الكترونية منزلية والتي تعتبر إيران ذات سمعة تجربة طيبة في هذا المجال، والعديد من المجالات الأخرى، التي تملك فيها ايران خبرة كبيرة قد تفيد الجزائر خاصة في هذه الفترة الصعبة على الاقتصاد الجزائري.

وفي الأخير أكد الخبير السياسي بأن كل هذه العناصر والمعطيات تدفعنا إلى أن هذه الزيارة إلى جانب أنها تأتي في إطار التعاون الثنائي الإيراني الجزائري ولكن التوقيت يعطي المتابعين والمراقبين الانطباع بأن الزيارة هي بعنوان العلاقات الثنائية ولكن بطعم نية إيران للبحث عن طرق لفك العزلة عنها وبمساعدة جزائرية محض.

علي عزازقة

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك