عزيز بن طرمول: حكومة تبون ستعمل على التخفيف من الأزمة المالية

فيما وصفها بالتيكنوقراطية والبراغماتية

أوضح الخبير السياسي وأستاذ العلوم السياسية، عزيز بن طرمول، أن الحكومة الجديدة التي أُعلن عنها بعد التشريعيات، تتوفر على وزراء تيكنوقراط، وهذا لمواجهة الأزمة المالية التي تمر بها الجزائر بمسؤولين براغماتيين يعملون على فتح أفاق جديدة للجزائر على كافة المستويات، وأكد محدثنا أن هذا التجديد لم يكن متوقعا على الاطلاق، لكنه جاء بعد ضغط متواصل من الأزمة الاقتصادية التي تمر بها الجزائر.

وأبرز بن طرمول في تصريح خص به الوسط، بأن الحكومة الجديدة تحمل العديد من القراءات خاصة وأنها تضم 12 وزيرا يتصفون بالتيكنوقراط، مشيرا إلى أن مثل هكذا حكومة الهدف منها مواجهة الأزمة المالية التي أبانت عن قساوة شروطها، وقال ذات المتحدث أن هذا التجديد المعلن من قبل الرئاسة لم يكن متوقعا تماما، لكونه جاء استجابة لمواجهة الأزمة التي ضربت كل المجالات وهذا في ظل وجود ملفات ساخنة جدا يجب حلها في كل القطاعات، وفي ذات السياق قال بن طرمول أن هنالك وزارات أعطيت لها الأولية لها، وهذا الذي تم تسجيله وملاحظته على مستوى وزارات المجال الاقتصادي، مقدما مثال بوزارة المالية، الذي قال عنها أنها ظلت جامدة رغم التوصيات التي قدمتها العديد من الجهات، مشيرا كذلك إلى وزارة الطاقة التي هي الأخرى مسها التغيير، مؤكدا أن الوزير الجديد تنتظره ملفات ساخنة في ظل أزمة أزمة انخفاض أسعار النفط.

وقال ذات المتحدث أنه يمكن التأكيد على أن أسماء الطاقم الحكومي الجديد بمكوناته التقنوقراطية التي تتوفر في اغلبية الأسماء، مطالبة أن تمارس البرغماتية في متابعة وتجسيد الإصلاحات وحتي تثبث أنها مغايرة على الأقل عن حكومة سلال المستقيلة، خاصة حسب بن طرمول أن الجزائر مقبلة على مواعيد داخلية واجندة تعاون وتفاوض دولي متميز، وفي تعليقه عن الإبقاء على نور الدين بدوي كوزير للداخلية قال:” ثم إن الإبقاء على  نور الدين بدوي علي رأس الداخلية ستدفع به إلى إدخال منهجيات جديدة بأسماء ولاة أيضا تقنوقراط تكون لهم الصلاحيات في تثمين أداء الجماعات المحلية أساس التنمية المحلية”، مشددا في الأخير على ضرورة  ترك بعض الوقت للطاقم الجديد ولنرى ما الجديد في تدشين مرحلة كم نحن في حاجة إليها بعد ان مل الجميع من التردد وعدم الفصل في عجالة  فيما تفرضه المتغيرات ورهاناتها على الجزائر.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك