عريبي يفتح النار على دعاة مقاطعة التشريعيات

قال بأنهم سيتحصلون على أصفار إن شاركوا:

وجه متصدر قائمة الاتحاد في من أجل النهضة والعدالة والبناء في العاصمة، حسن عريبي، سهام انتقاداته هذه المرة إلى دعاة مقاطعة تشريعيات ماي المقبل، حيث أوضح بأن خطوتهم هذه تبين مدى ضعفهم على إحراز أي نتائج خلال هذه الاستحقاقات، خاصة وأنهم يتحصلون على أصفار إذا ما شاركوا، مضيفا بأن لهؤلاء مهمة في المجتمع، ترتكز على التشويش، هذا بإيعاز من قوى خفية حاقدة لها نفوذ وكلمة نافذة لدى أصحاب القرار.

وحسب بيان تحصلت “الوسط” على نسخة منه، فقد فتح النائب حسن عريبي، النار على فئة المقاطعين، أين قال :”أشير في البداية إلى أن في المقاطعين مقطوعين يريدون أن يلبسوا لباس المقاطعين وهناك فرق كبير بين المقاطع والمقطوع، والمقاطع له وجود شعبي وصلة بالمجتمع وتراثه التليد ولكنه قاطع لمبررات”، متابعا:” أما المقطوع فلا صلة له بالمجتمع ولا بالتراث فهو كائن غريب يريد أن يحدث كينونة جديدة في بيئة غير بيئته كالشيوعيين وغلاة العلمانيين والملحدين”، وراح ذات المتحدث إلى أكثر من ذلك لما أوضح: “هم الذين دسهم المخطط “الصهيوديغولي” في النظام والمجتمع منذ الثورة، وكان لهم القول الفصل بعد 19 مارس 1962م، وقد جهروا بكفرهم ومنهم من لهم أحزاب ولذلك يقاطعون في كل استحقاق”، وفي ذات السياق قدم النائب جملة من المبررات التي تعتمدها هذه الفئة في حجتها للمقاطعة، وأوضح، أن المقاطعين فقد رأوا من خلال العهود السابقة بعد المجلس الانتقالي من 1997 إلى 2017 أن البرلمان أوجدته السلطة فقط لتمرير مشاريعها “الظالمة” للمجتمع والمصادقة عليها بمنطق الأغلبية، وإيهام الرأي العام الدولي أن المعارضة لا ارتباط لها بالشعب وأنها هي صاحبة الأغلبية، وذلك بممارسة التزوير في كل استحقاق، إلى جانب تمرير القوانين الطاعنة في كيان الأمة وشرفها كقانون الأسرة والمصادقة عليها بالأغلبية المنبثقة عن التزوير.  

وأضاف المتحدث، انه من بين المبررات الأخرى التي تتحجج بها الفئة، هي كره الناس للنائب والنيابة وحتى لأسم البرلمان نفسه بعد أن غزته “الحفافات” وحتى جميلات الصالونات و”البقارون” والذين لا يفقهون ولا يعقلون، وتحول البرلمان إلى مصدر للبزنسة بصوت المواطن وتحقيق الأحلام للأشخاص الفائزين على حساب المواطنين وشراء المقاعد بالملايير، ليصبح النائب الذي كان من المفروض أن يكون سندا للمواطن شريكا للسلطة الظالمة في نهب المال العام بكل الطرق والوسائل، واستطرد بالقول “على هذا تأتي حجة المقاطعين الذين يريدون أن تكون المقابلة دون جمهور لا طعم لها ولا ذوق”. وفي ضوء المبررات التي قدمها النائب عن جبهة العدالة والتنمية والتي يتحجج بها العديد من أصحاب الأحزاب السياسية في مقاطعة مختلف الاستحقاقات، أوضح أن حزبه سيقدم حجج المشاركة في الاستحقاقات من عدمها وعدم تبنى خيار المقاطعة.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك