عريبي يدعو لتسوية وضعية الأساتذة المتعاقدين والمستخلفين

قصد طي الملف نهائيا

دعا النائب عن الإتحاد من أجل النهضة، العدالة والبناء، حسن عريبي، أمس، وزير التربية الوطنية، محمد واجعوط، إلى إنصاف الأساتذة المتعاقدين والمستخلفين، وتسوية وضعيتهم وتلبية مطالبهم، خاصة أنهم يعانون الإجحاف على مناصب شاغرة، وعدم تثبيتهم في مناصب دائمة، أو حتى تثمين خبرتهم المهنية عند إجراء المسابقات.

ونشر عريبي، على حسابه الرسمي، على الفايسبوك، نص السؤال الكتابي الموجه لوزير التربية الوطنية، متسائلا حول موافقة مديريات التربية على توظيف الأستاذ المتعاقد أو المستخلف، إذا كان لا يملك الكفاءة في التدريس وبالتالي تقديم دروس ومعلومات ناقصة للتلاميذ، أما إن كان يملك الكفاءة فعلا، فلماذا يحرم من الإدماج في منصبه، ولا تثمن خبرته ولا تحتسب أقدميته على الأقل، عند المشاركة في مسابقات التوظيف، مبرزا أن المعنيون قد قاموا بعدة وقفات سلمية رافعين مطالب شرعية للإدماج وتثمين الخبرة المهنية واحتساب الأقدمية عند التوظيف، مؤكدا بالمناسبة، أنه قد حان الوقت للوزارة أن تتجرأ، على طي هذا الملف نهائيا، عبر تلبية مطالب الأساتذة المتعاقدين والمستخلفين، لكي تتفرغ لحلحلة باقي تحفظات ومشاكل الأسرة التربوية.

ولفت المتحدث،  أن الإجحاف الملاحظ في حق الأساتذة المتعاقدين والمستخلفين على مناصب شاغـرة، وعدم تثبيتهم في مناصب دائمة، أو تثمين خبرتهم المهنية عند إجراء المسابقات، ،فمنهم من اشتغل لسنوات طويلة، ثم يتم التخلي عنه وعن خدماته بكل سهولة، ويصير غريبا عن الأسرة التربوية في رمشة عين، وبجرة قلم تنهي عقد عمله وكأن لسان حال الوصاية حسبه، يقول قد تخلينا عنك بعدما استغليناك وأنهكناك وأخذنا عصارة جهدك، فيرجع المسكين خائبا محبطا، يتابع الجرائد وصفحات التواصل الاجتماعي، عله يعثر على إعلان لتنظيم مسابقة توظيف الأساتذة، كي يشارك فيها دون تثمين خبرته أو احتساب أقدميته، ويصنف في نفس الترتيب مع من لم يشتغل أصلا.

كما استغرب النائب البرلماني، عن الإتحاد من أجل النهضة، العدالة والبناء، كيف أن هذا الظلم ظل مسلطا على هذه الفئـة، منذ زمن وزارة العصابة، والحرب على الهوية الوطنية، التي شتت شمل الأسرة التربوية وأرهقت مفاصلها، وقد مر أكثر من عام على اندلاع الحراك الشعبي المبارك الذي أطاح بالعصابة ،وأحبط كثيرا من الأجندات الصهيوفرنسية بالبلاد، ولكن الغريب أن دار لقمان لازالت على حالها.

مريم خميسة

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك