عام حبسا لسعيد بودور و نورالدين تونسي

على خلفية شكوى رفعت ضدهما تتهمهما بالابتزاز

 قضت محكمة الجنح لوهران نهار أمي الأربعاء بإدانة الصحفي والحقوقي سعيد بودور والمبلغ عن الفساد نور الدين تونسي بسنة حبس نافذة غيابيا ، في القضية التي رفعها ضدهما شخص  مسبوق قضائيا في قضية نصب واحتيال يوم  4 أكتوبر 2019 يتهمهما فيها بمحاولة ابتزازه، ليتم التحقيق معهما وكحاكمتهما غيابيا يوم 27 أكتوبر الماضي، بعدما رفضت هيئة المحكمة طلب الدفاع تأجيل المحاكمة لإحضار تونسي نور الدين الموجود رهن الحبس المؤقت في وهران، عن طريق تقنية المحاكمة عن بعد ، حيث طلب رئيس الجلسة تقديم دليل مادي عن وجوده في الحبس، رغم أن وكيل الجمهورية أكد ذلك في مداخلته في حين لم يحضر سعيد بودور للمرة الثامنة  على التوالي بحكم انه  محل أمر بالقبض صادر عن غرفة الاتهام لمجلس قضاء وهران ، في حين حضر  الشاكيين وهما صحافي في وكالة الأنباء الجزائرية الذي رفع شكوى ضد سعيد بودور يتهمه فيها بقذفه وتشويه سمعته، عبر منشورات على صفحته على فايسبوك ، وكذا صاحب الشكوى المودعة يوم 4 أكتوبر 2019، وهي الشكوى المودعة تزامنا مع وجود سعيد بودور في مقر الأمن الولائي لوهران يخضع لتحقيق حول نشاطاته الحقوقية وفي الحراك الشعبي ،هذا وكان الشاكي قد اتهم هذا الشاكي، بودور وتونسي بمحاولة ابتزازه عن طريق مكالمة هاتفية. والتمس وكيل الجمهورية، سنتين حبسا نافذا و20 مليون سنتيم غرامة ضد الصحفي والحقوقي سعيد بودور والمبلغ عن الفساد نور الدين تونسي، وأحيل النطق بالحكم إلى جلسة يوم 17 نوفمبر التي غاب عنها رئيس هيئة المحكمة ليتأجل النطق إلى نهار أمس، هذا وكان نور الدين تونسي قد قدم شكوى ضد الشاكي سنة 2019 في قضية تخص التهديد بالقتل  وسبق لمجلس قضاء وهران، أن أدانه  بعقوبة ثلاثة أشهر موقوفة النفاذ، في الدعوى التي رفعها ضده نور الدين تونسي في أوت 2019 ، يتهمه فيها بتهديده بالقتل، ما يؤكد أن القضية تصفية حسابات لاغير،من جهة أخرى يباشر صبيحة اليوم قاضي التحقيق بالغرفة الخامسة لمحكمة وهران في سماع اقوال  المبلغ نورالدين تونسي في قضية إهانة قضاة والتخابر مع جهات أجنبية التي يوجد بسببها رهن الحبس المؤقت منذ 23 سبتمبر الماضي وهي القضية التي لم يتم سماعه فيها إلى اليوم ما جعله يدخل في إضراب عن الطعام داخل سجنه بوهران.

محمد بن ترار

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك