عامين حبسا لعصابة قامت باستدراج مواطن لشاطئ وسرقة سيارته

فيما استفادة الفتاة من حكم البراءة

وقعت محكمة الجنح بالدار البيضاء نهاية الأسبوع الفارط عقوبات تراوحت بين عامين  حبسا نافذا والبراءة في حق عصابة إجرامية من ثلاثة أشخاص من بينهم فتاة قاموا بالسطو على سيارة أحد الشبان بعد إستدراجه عن طريق هاته الاخيرة إلى ضواحي شاطيء الضفة الخضراء ببرج الكيفان  وقاموا بالتهجم عليه هناك بمعية شبان أخرين مدججين بخناجر و أسلحة بيضاء و سرقة مبلغ 157 مليون سنتيم الذي حاول المتهم الرئيسي إستغلالها  للهجرة نحو قارة أوروبا .

في القضية التي تعود مجرياتها وعلى حسب ما دار بجلسة المحاكمة لشكوى تقدم بها شاب في العقد الثاني من العمر أمام مصالح الأمن حول تعرضه لعملية سرقة مبلغ 157 مليون سنتيم من داخل سيارته حين كان رفقة صديقته بضواحي شاطيء الضفة الخضراء ببرج الكيفان على يد عصابة مدججة بالأسلحة قامت بالتهجم عليه و إجباره على منحهم النقود رفقة هاتفه النقال ، لتنطلق التحريات الأمنية بتتبع الرقم التسلسلي و كشف المكالمات المنجز من هذا الهاتف الذي ضبط بحوزة شخص قام بإقتنائه من سوق بلفور بالحراش بمبلغ 28 ألف دج والذي نفى صلته بالقضية و أكد بأنه مجرد شاري للهاتف وكشف من جهته على هوية الشخص الذي قام ببيعه له و الذي بدوره كشف عن هوية الشخص الذي قام ببيعه له وهو أحد أفراد هاته العصابة والذي تم توقيفه وكشف أنه مجرد شريك للمتهم الرئيسي الذي خطط لعملية السرقة و طلب مساعدته دون أن يطلعه على نيته في السرقة غير أنه تفاجئ بيوم الواقعة وهو رفقة شريكه بقدوم أبناء حيهم مدججين بالأسلحة و الخناجر وقاموا بمساعدة المتهم الرئيسي في عملية السطو و أكد بأنه قد شاهد هذا الأخير يقوم بأخذ النقود من السيارة و الهاتف النقال وبعد أن واجهه بالأمر و هدده بفضح فعلته للعدالة منحه مبلغ 20 مليون سنتيم ولشدة رغبته في الهجرة قبل العرض و حاول إستغلال تلك النقود في الهجرة نحو أوروبا عن طريق قارب متوجه لمستغانم ، بعد منح جزء من المال لوالدته وبيعه للهاتف النقال ، كما أكد خلال سماعه أن الفتاة التي كانت رفقة الضحية مجرد شريكة في العملية وهيمن قامت بإستدراجه لمكان الواقعة بحجة التحدث مع عشيقها عن مشاكلها العائلية و إقناعه بالهجرة رفقتها للخارج ، من جهته المتهم الرئيسي وخلال مواجهته لهيئة المحكمة نفى ما نسب له من جرم و أكد بأنه لم يقم بالسطو على الضحية و أنه كان متواجدا في مكان الواقعة بناءا على موعد ضربه مع الضحية حول صفقة بيع سيارة ، ناكرا بذلك وجود أي إتفاق بينه و بين الفتاة .

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك