عائلة نافذة تستولي على 06 مؤسسات عمومية

تحت غطاء الاستثمار والخوصصة بتلمسان

* تحصلت على 3000 مليار قروض 

* القضاء على مؤسسات كبيرة وتسريح عمالها 

 

باشرت السلطات القضائية بولاية تلمسان فتح  ملفات فساد تخص نهب المؤسسات العمومية وتفليسها وتسريح  عمالها والاستيلاء على العقارات الصناعية الكبرى من قبل إحدى العائلات التي تحول أفرادها  إلى كبار رجال الأعمال  في العشريتين الماضيتين مستغلين قربهم  من إطارات سامية توجد رهن الحبس المؤقت بعدما تبين تورطها في ملفات فساد كبرى.

ملف هذه العائلة الذي يدخل  ضمن ملفات ال 20 قضية فساد  إلى تم فتحها  كدفعة أولى بولاية تلمسان والتي كشفت  تجاوزات كبرى  تسببت في توقيف الحركة الصناعية بالولاية وتسريح زهاء 15 ألف عاملا بدون تعويض والتي لا تزال العديد من قضاياها أمام العدالة  بعدما ل يتم فيها تعويض العمال بفعل نفوذ المالك الجديد للمؤسسات التي تم تفليسها عمدا واستغلال وثائها لنهب المال العام  حيث بلغت القروض التي تحصلت عليها هذه العائلة أكثر من 3000 مليار سنتيم   .

 ومن أهم ملفات هذه العائلة قضية مؤسستهم  الخاصة في تركيب الجرارات والمواد الفلاحية  التي تعد إحدى أهم الملفات  بعدما تبين استيلائها على العديد من المؤسسات التي كانت توظف العمال واستغلت  وثائقها لاستعمالها كضمان للحصول على القروض ، في حين استغل السجل التجاري لتهريب رؤوس الأموال إلى  الخارج عبر ميناء الغزوات ، حيث قامت هذه المؤسسة الشبح  بنهب مؤسسة الزيت بمغنية “ENCG”التي كانت  أول مؤسسة  نهبتها وسرحت 550 من عمالها  رغم أنها كانت معروفة بصناعة الزيت والصابون وكانت  تشكل اكتفاء  للجهة الغربية، حيث سرعان ما أوقف صاحب المؤسسة صناعة الزيت وألغى بنود الاستثمار التي تحصل بموجبها على  المؤسسة وحولها لتركيب الجرارات وترك معدات المؤسسة للاتلاف ، ليتم بعدها تم نهب مؤسسة  بيع الخزف والاسمنت ومواد البناء بالمنطقة الصناعية لعين الدفلى بشتوان “EDMCO” من قبل نفس صاحب هذه المؤسسة  والتي سرح عمالها ال350  وتخلى على بنود الاستثمار وحولها  إلى مخزن فقط بعدما نهب محتويات المؤسسة ، كما تم تسريح 150 عاملا بعد الاستيلاء على المؤسسة الوطنية لبيع المواد الاستهلاكية  بعين الدفلى “ONACO” التي تحولت إلى مخازن لهذه المؤسسة بحكم أن صاحبها يحتاج العقد فقط لرفع سقف القروض من  البنوك  كما استولى على مؤسسة صغيرة  قريبة منها كانت تشغل  عشرات العمال ، وبعين فزة  قام ذات المستثمر بنهب مركز التفريغ الخاص بالحبوب والتابع لتعاونية الحبوب والبقول الجافة  “CCLS” الذي كان يشغل 120 عاملا  بالإضافة إلى مؤسسة خاصة بصناعة الحديد والصلب  التي كانت تشغل 250 عاملا ، وكل هذه المؤسسات استولى عليها بتجهيزات تحت غطاء الخوصصة لإعادة تفعيلها مع المحافظة على مناصب الشغل ، لكن  هو ما لم يتم  حيث تم تسريح العمال وبيع العتاد وتحويل هذه المؤسسات إلى مخازن لا غير باستثناء مركز عين فزة الذي حول إلى مركز لصناعة الأعلاف ، هذا ومن  شأن التحقيقات أن  تقف على  العديد من التجاوزات الكبرى لهذه المؤسسة التي فجرت اقتصاد الولاية ، وتحول صاحبها إلى مستورد قطع غيار الجرارات لتركيبها بمغنية  عوض صناعتها  في نصب كبير على الدولة الجزائرية ، مستغلا نفوذه مع إطارات سامية من العصابة السابقة واحد الوزراء الموجود بسجن الحراش هذا وقد تم  إيداع بعض أفراد العائلة الحبس وآخرون تحت الرقابة القضائية في انتظار استكمال التحقيق.

محمد بن ترار

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك