عائلة الفريق الراحل قايد صالح توجه رسالة شكر للشعب الجزائري

شكرت عائلة الفريق المرحوم أحمد قايد صالح، كل من قدم تعازيه الصادقة ومواساته الجياشة في وفاته.
وفي رسالة شكر للعائلة، قالت أنها تسأل الله أن يجازي الشعب الجزائري عنها خير الجزاء وأن يحفظه من كل أسى وأذى.

كما شكرت العائلة كل من ادى واجب العزاء في صلاة الجنازة والمشاركة في مراسم الدفن أوبصدق الشعور من خلال الإتصال عبر وسائل الإتصال والتواصل.

وقالت العائلة أن تعازيكم الحارة ومواساتكم الحسنة خففت عنا الشيء الكثير رغم أن المصاب كان جللا والألم كبير.

وأردفت أن وقوفكم معنا خففتم الألم والحزن وأعطيتم شعورا طيبا بأن العائلة تعيش بين أحضان شعب أبي.

فقدان الوالد مصاب جلل خففه هبة الشعب الجزائري
وقالت العائلة ان ما قدّمه الشعب الجزائري للعائلة يدل على طيب أصله وصدق شعوره، واضافت: تعجز الكلمات أن تعبر عما تستحقونه من الثناء والإجلال والتقدير والعرفان.

واختتمت العائلة رسالتها بالقول: لقد برهنتم جميعا مرة أخرى على تكاتفكم الكبير وعلى تماسك لحمة الجزائر أمام المكر والتآمر في الداخل والخارج.

نص الرسالة:

الحمد لله الذي أعطانا فحمدنا وشكرنا، ثم أخذ منا فصبرنا، نحن أفراد عائلة أحمد ڤايد، نتقدم بجزيل الشكر والإمتنان والتقدير والعرفان لكل من قدم لنا تعازيه الصادقة ومواساته الجياشة في وفاة الوالد أحمد ڤايد صالح نسأله سبحانه وتعالى أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته إنه سميع مجيب الدعاء ولي ذلك والقادر عليه.

بكل ما تحمل الكلمة من حب وود وتقدير وتبجيل للشعب الجزائري كل بإسمه صغيرا كان أو كبيرا نتقدم إليه بواجب الشكر على ما قدمه إلى العائلة من صدق المشاعر والعزاء سواء بالحضور في صلاة الجنازة والمشاركة في مراسم الدفن أو بصدق الشعور من خلال الإتصال عبر وسائل الإتصال والتواصل.

نسأل الله أن يجازي الشعب الجزائري عنا خير الجزاء وأن يحفظه من كل أسى وأذى.

إن المصاب في فقدان المرحوم كان جللا والألم كان كبيرا، ولكن بفضل الله ثم بفضل ما قدمتموه لنا من تعازيكم الحارة ومواساتكم الحسنة ودعواتكم الخالصة، واسترحامكم الجميل وشعوركم النبيل لطيب ذكراه خفف عنا وعن جميع أقاربه الشيء الكثير، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على طيب أصلكم
وصدق شعوركم.

تعجز الكلمات أن تعبر عما تستحقونه من الثناء والإجلال والتقدير والعرفان، شعبا ومعه السيد رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون وكل المسؤولين في الدولة وكذا جل أفراد الجيش الوطني الشعبي البواسل مع كافة الأسلاك الأمنية الساهرة على حماية الوطن، برفقة أشبال الأمة حاملي مشعل مستقبل الجزائر، فلقد برهنتم جميعا مرة أخرى على تكاتفكم الكبير وعلى تماسك لحمة الجزائر قبالة المكر والتآمر سواء في الداخل أو في الخارج.

وبوقوفكم مع عائلة أحمد ڤايد خففتم الألم والحزن وأعطيتم شعورا طيبا بأن العائلة تعيش بين أحضان شعب أبي يحب الخير ويتوق له دائما وهذا هو أصل كل الجزائريين الطيب.

نسأل الله أن يبعد عنكم كل مكروه وأن يجازيكم عنا وعنه خير الجزاء وأن يجعل كل ما بذلتموه من أجلنا في ميزان حسناتكم جميعا، كما نسأل الله عز وجل أن يتغمد فقيدنا بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته ويجعل قبره روضة من رياض الجنة، إنه على كل شيء قدير، شكر الله سعيكم وعظم أجركم وجزاكم الله عنا خير الجزاء.

“إنا لله وإنا إليه راجعون”

عائلة الفقيد الفريق أحمد ڤايد صالح.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك