عائلة أيت أحمد “تتبرأ” من الخط السياسي لقيادة الافافاس

بعد أن فصلت وأوقفت معارضين راديكاليين:

دعت عائلة الراحل حسين أيت أحمد الهيئة الرئاسية للأفافاس بمعية لجنة الأخلاقيات والسكرتيرة العامة إلى ضرورة العمل وفق سياستهم الجديدة وفي جو ديمقراطي دون الاختباء وراء إسم الراحل حسين أيت أحمد لأنها لا تمثله إطلاقا، في حين شددت على أن إقصاء سلمى غزالي هو مساس بإيديولوجية جبهة القوى الاشتراكية التي أسسها أيت أحمد.


وقال عائلة أين أحمد حسب بيان حازت “الوسط” على نسخة منه، بأنها متضامنة مع المقصاة من الحزب النائب ومستشارة الأب الروحي للحزب، سلمى غزالي بعدما أقرت لجنة الوساطة والنزاعات ذلك، ليؤجل الترسيم بعد أن استقال رئيس اللجنة محمد سليني، مع تضامنها التام مع النائب “شافع بوعيش” بعدما تم إقرار معاقبته بستة أشهر إيقاف من أي نشاط حزبي داخل جبهة القوى الاشتراكية، ومع و”عبد الرحمان زموري” و”صوريا لوز” في حين تخوف ذات المصدر من أن يتم إتخاذ قرارات مماثلة في حق مناضلين في الحزب والذين يتقدمهم كل “حمو ديدوش” “حسان فرلي” و”حكيم كريدي” مع”شافع أغنيهاني”، وهذا دون نسيان “حسين هارون” و”ناصر عبدون” الذين يعدون من المناضلين  الراديكاليين المحافظين على الخط السياسي وإيديولوجية أيت أحمد.
وتجدر الإشارة إلى أن رئيس لجنة الوساطة والنزاعات التابعة لجبهة القوى الاشتراكية تعرض لضغوطات شديدة من قبل الهيئة الرئاسية من أجل الإمضاء على فصل النائب “سلمى غزالي” نهائيا من الحزب، ليتأكد مرة أخرى نية القيادة في تصفية الأفافاس من المعارضين الراديكاليين داخل الحزب لكونهم لا يتماشون من السياسة الجديدة التي تريد القيادة السير بها.
علي عزازقة

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك