طموحي الأسمى تأسيس مهرجان لمسرح الدمى

الممثل والكاتب المسرحي الواعد علي بودارن، حصريا "للوسط"

فتح الممثل والمؤلف المسرحي المبدع علي بودارن قلبه ليومية” الوسط” في هذا الحوار الحصري  كاشفا عن مشاركة جمعيته الثقافية إيراثن في المهرجانات المسرحية الوطنية والدولية بصفته رئيسا لها، فلقد مثلوا  الجزائر بالعرض المسرحي  “سليلوان 2” في المهرجان الافتراضي بوغوتا لمسرح العرائس بكولومبيا، و تطرقنا في هذا اللقاء الشيق لمشاريعه المستقبلية في مجال المسرح ،أين أكد  لنا بأنه يطمح لتأسيس مهرجان خاص بمسرح العرائس أو الدمى بالجزائر، وهذا كله من أجل الارتقاء بهذا المجال الإبداعي و لينال المكانة التي تليق به في المشهد المسرحي ببلادنا التي تزخر بمبدعين لا مثيل  لهم على الإطلاق .

 

 بداية، من هو علي بودارن؟

 

بودارن علي من مواليد 05 نوفمبر 1992 بعدني بلدية إيرجن الأربعاء ناث إيراثن بتيزي وزو، ممثل وكاتب مسرحي و رئيس الجمعية الثقافية  إيراثن، حائز على عدة جوائز كجائزة علي معاشي وجائزة موحيا الذهبية و مشارك في عدة مهرجانات وطنية و دولية.

 

 

متى تأسست جمعيتكم الثقافية” إيراثن” ؟

 

تأسست  الجمعية الثقافية إيراثن سنة 2017 في الأربعاء ناث إيراثن التابعة لولاية  تيزي وزو،  لديها 5 ورشات والمتمثلة في :المسرح ،الموسيقى…لدينا عرضين مسرحيين وهما” سليلوان 2/” أفركوس”.كما شاركت جمعيتنا أيضا في عدة مهرجانات وطنية و دولية.

 

 

 

 مثل ” سليلوان 2″  مؤخرا  الجزائر في مهرجان بوغوتا لمسرح  العرائس بكولومبيا ،فهل لك أن تحدثنا عن هذه المشاركة؟

 

لقد شاركت سليلوان 2 في المهرجان الافتراضي عبر الإنترنت “بوقوتا لمسرح العرائس” بكولومبيا في الفترة الممتدة  من 04 إلى 13 سبتمبر 2020 ، وأنا كاتب و مخرج هذا العمل  كما أنني شاركت فيه كممثل إلى جانب كل من مولى رمضان، كربوش أكلي وهو من إنتاج الجمعية الثقافية إيراثن سنة 2017 وتدور أحداث هذا العمل المسرحي : بعد فوز سليلوان بمسابقة أجمل طفلة في الغابة جائزتها الزواج بالأمير لكن دون شك الغول الذي عاد مرة أخرى بمساعدة زينون سيعمل كل شيء لمنعهم من الزواج، فيا ترى ماذا سيفعل الغول …

 

 

كيف استطعت الجمع بين التمثيل والتأليف  المسرحي وتسيير الجمعية  الثقافية إيراثن ؟

 

شيء صعب أن تمزج بين الفن و الإدارة لكن أغلبية  أعضاء إيراثن من ورشة المسرح أو الموسيقى فنانين فعلى هذا كلهم يفهمون هذا الأمر ،و أنا أعطي لكل شيء حقه، أما التسيير الإداري صعب وأتمنى لو يكون التسيير الإداري وحده و الفن وحده ،لأن معظم الجمعيات تجد مسيرها فنان وهذا يعرقل نوعا ما على هذا الفنان.

 

 

 

هل هناك مشروع مشترك بينك وبين مخرج أو جمعية ما؟

 

نعم هناك مشاريع مشتركة بيني و بين جمعيات و مخرجين آخرون كمسرحية التي فزت بها جائزة علي معاشي مسرحية “لالة فاطمة نسومر”   و مسرحية “أفركوس” و سيناريو فيلم قصير “أنزار” من إخراج مخرج تونسي و فيلم “الفنان ” من إخراج المخرج المصري الراحل عيد عبد اللطيف، ألف رحمة عليه.

 

ما هي رسالتك الفنية ؟

رسالتي الفنية كفنان واعد هو  أن المسرح مرآة المجتمع، ولهذا أريد أن  أوجه رسالة للناس إلى التوجه إلى المسارح والاهتمام أكثر بالمسرح،ومن منبركم هذا  أدعو الشباب المبدع أن يواصلوا بجهد للوصول إلى هذه الأمنية.

 

 

 

ماذا عن مشاركاتك السابقة في المهرجان الوطني لمسرح الهواة بمستغانم ؟

 

مشاركتي في مهرجان   الهواة بمدينة مستغانم كانت من أحسن التجارب خاصة في تلك الطبعة التي كانت من أحسن طبعات المهرجان، فقد تعرفت على الكثير من الفنانين و الكثير من الناس إنها حقا  تجربة رائعة.

 

 

كيف تقيم الواقع الثقافي والمسرحي في تيزي وزو والجزائر عموما؟

 

الواقع الثقافي و المسرحي في بلادنا يحتاج إلى تفاعل الجمهور ، حيث أننا نجد أن  أغلبية الناس لا يشاركونك في التجربة وغير معنيين به.

 

 

 

 

 ما الأشياء التي استفدت منها من خلال  حضورك في المهرجانات المسرحية الوطنية والدولية؟

 

 

 

بعد مشاركتي في مهرجانات دولية و وطنية استنتجت أن هناك كثير من الناس يعملون بجد و قلب للمسرح و الشيء الجميل أننا كل ما نلتقي في مهرجان نكون عائلة مسرحية فيما بيننا وبالنسبة لي فمسرح الهواة جميل و رائع لأن أغلبية المسرحيين ينشطون فيه بدون أي مقابل لأنهم فقط يحبون المسرح.

 

 

هل يحتاج مسرح الهواة دعما من طرف وزارة الثقافة والفنون ليرتقي أكثر فأكثر؟

 

أكيد المسرح يحتاج إلى دعم من الوزارة الثقافة والفنون و من كل الجهات المعنية، و يحتاج أيضا إلى  دعم معنوي من كل الناس.

 

 

 

 

بعيدا عن المسرح، ألا تنوي خوض تجربة التمثيل التلفزيوني أو السينمائي مستقبلا  ؟

 

في التمثيل السينمائي لدي تجربة صغيرة في تمثيل دور أساسي في فيلم صغير “الفنان” مشروع مشترك جزائري مصري من إخراج الدكتور عيد عبد اللطيف رحمه الله توفي العام الماضي، وإن وجدت  تجارب أخرى فأنا  متشوق للمشاركة فيها.

 

 

ما المكانة التي يحتلها عندك ،”موحيا”أيقونة المسرح الأمازيغي في الجزائر؟

 

 

“موحيا”،ركيزة المسرح القبائلي بدون منازع، كما أنه يعد  أب المسرح الأمازيغي، و أنا جد  فخور بالتتويج  بجائزة” موحيا” الذهبية،و هذا شرف كبير بالنسبة لي أن أحصل على جائزة تحمل اسم هذا الفنان الجزائري العملاق.

 

 

 

هل ساهمت الجمعيات والتعاونيات المسرحية في تقديم إضافة حقيقية للمشهد المسرحي في الجزائر؟

 

الجمعيات الثقافية تعمل بجد و بجهد كبير و في ظروف صعبة وهذا كله  لتقديم إبداع في الميدان المسرحي، وعليه فيجب أن نلقي التحية لكل جمعية ثقافية أو فنية تسهر على ازدهار هذا المجال.

 

 

 

فيم تتمثل مشاريعك المستقبلية في مجال أبو الفنون (المسرح) ؟

 

مشاريعي المستقبلية كثيرة و عديدة أهمها أن أواصل في الكتابة الدرامية، وفي هذا المجال أطمح لتأسيس مهرجان مسرحي خاص بالدمى للجمعية الثقافية إيراثن في مدينتي الأربعاء ناث إيراثن، و هذا المشروع هو في  طريق الإنجاز.

 

 

لمن توجه كلمتك الأخيرة؟

 

أشكر كل المسرحيين، وأشكر كل عضو في جمعية إيراثن على المجهود و على الثقة، و على كل شيء و أشكر  جريدة “الوسط” و ألف تحية لك يا صديقي و كل واحد يعرف” علي بودارن” سواء  من قريب أو من بعيد.

حاوره : حكيم مالك

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك