طريق تمنراست – عين صالح من يقف خلف عرقلة انجازه

الوالي الجديد مطالب بمحاصرة النقاط السوداء

يرى المتابعون لقطاع الأشغال العمومية أن الرهان الأكبر الذي ينتظر والي ولاية تمنراست هو فتح ملف مشروع إعادة تأهيل الطريق الوطني رقم 01 الرابط بين عاصمة الولاية تمنراست والمقاطعة الإدارية عين صالح الممتد على مسافة 700 كلم ،الذي رصدت له أموال ضخمة دون تحقيق النتائج المرجوة.

يعلق مستعملي الطريق المذكور أمالا كبيرة على الوافد الجديد على رأس الهيئة التنفيذية  مصطفى قريش من أجل فتح تحقيق إداري معمق لكشف ملابسات التعثر الكبير لمختلف العمليات الموجه لتأهيل الطريق الوطني رقم 01 الرابط بين المقاطعة الإدارية عين صالح وعاصمة الولاية تمنراست الممتد على مسافة 700 كلم ، وهي عمليات التأهيل والترميم التي التهمت أموال ضخمة دون تحقيق النتائج المرجوة ، بسبب التدهور المستمر لوضعية الطريق وذلك راجع لعدة أسباب لعل من أبرزها تفاوت الأدوات الرقابية التي نتج عنها سياسة البريكولاج والغش الذي طال أجزاء عديدة منه ، وهو الأمر الذي الحق أضرار جسيمة بالمركبات وكذا التزايد المقلق لإرهاب الطرقات .

وقال اكثر من متحدث في الموضوع أن الوالي الجديد ورث تراكمات  عديدة عن سابقيه لعل من ابرزها النقائص التي تجاوزها الزمن بسبب الوضعية الكارثية لشبكة الطرقات الرابطة بين عاصمة الولاية والبلديات المجاورة لها ، وهو ما زاد من متاعب مستعملي تلك الطرقات التي رغم أنها تحمل ترقيم وطني إلا أنها أشبه بمسالك قرى نائية ،وهو الأمر الذي يتنافى مع توصيات وتعليمات رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون الرامية لإلزام مختلف الدوائر الوزارية و الجهات الوصية بمحاصرة انشغالات الجبهة الاجتماعية بالمناطق الحدودية والنائية الآهلة بالسكان بلغة الصراحة بهدف احتواء الاحتقانات وموجات الاحتجاجات المطالبة بتحقيق العدالة الاجتماعية بين مختلف جهات الوطن من خلال تحقيق تنمية مستدامة .

ومعلوم أن هناك تساؤلات كبيرة عن سر تماطل المجلس الشعبي الولائي بتمنراست في عقد دورة طارئة للبحث عن حلول جذرية للوضعية الكارثية للطريق المذكور، مع تقديم القائمين على قطاع الأشغال العمومية أمام المساءلات القانونية لتقديم توضيحات حول تفاوت الأدوات الرقابية في ترميم الطريق 

 

أحمد بالحاج /شيخ مدقن 

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك