طبول الحرب تدق في ليبيا

الجيش الجزائري يحكم قبضته على الحدود مع ليبيا ومالي

الدبلوماسية الجزائرية و مهمة استباق الأسوأ

باشرت قوات الجيش الوطني الشعبي  بنشر قواتها على طول الحدود البرية ما بين الجزائر وليبيا الممتدة على مسافة 982 كلم  وذلك تنفيذا لتعليمات للمجلس الأعلى للأمن الجزائري الذي أعلن حالة طوارئ واستنفار بالمنطقة بعد اجتماعية بقيادة الرئيس عبد المجيد تبون  نهاية الأسبوع وهو الذي لم يجتمع منذ سنة 2013 لحل أزمة القاعدة البترولية لتيقنتورين .

هذا وأشارت مصادر أمنية أن اجتماع مجلس الأمن جاء على  خلفية دق طبول الحرب بالمنطقة خاصة بعدما أعلنت تركيا عن أمكانية شن هجوم عسكري بري داخل  الأراضي الليبية وهو الأمر الذي تعارضه الجزائر التي وظفت ديبلوماسيتها من أجل ضمان الأمن والاستقرار بالمنطقة خاصة وأن الدبلوماسية الجزائرية  تعد من أهم القوى التي تلعب دورا محوريا في منطقة شمال إفريقيا خاصة وان مبادئها تعمل على الحفاظ على الأمن بالمنطقة ، خاصة في ظل قوى حفتر المدعمة من أمريكا  والقوى الليبية المدعمة من قبل اوربا وتركيا ، وفي هذا الصدد يؤكد أحمد بن سعادة أن الصراع بليبيا تديره أطراف خارجية تهدف إلى التموقع بالمنطقة وعلى رأسها أمريكا التي تسعى الى بسط هيمنتها  على العالم في إطار تصدير الديمقراطية ، استمرارا للثورات الملونة .

هذا وتسعى الدبلوماسية الجزائرية بكل ما أوتيت من قوة من أجل  إجهاض إشعال فتيل حرب بالمنطقة لما له من اثر سلبيي على الجزائر التي لا تكاد  تخرج من حراكها الشعبي والسير نحو تشكل حكومة جديدة لجمهورية جديدة ،هذا وأشارت  قيادة الجيش الوطني الشعبي على تكثيف التواجد الأمني بالجنوب الشرقي على طول الحدود  الليبية الجزائرية الممتدة على مسافة 982كلم من أجل إجهاض أية محاولة للمساس بالوحدة الترابية الجزائرية ، كما أكدت الجزائر رفضها لاستعمال إقليمها لأية غزوة ضد ليبيا ، في الوقت الذي تعمل الدبلوماسية الجزائرية على تقوية اتصالاتها لتفادي أي تدخل أجنبي بليبيا  التي يستوجب عليها حل أزمتها الداخلية بين الإخوة الليبيين ، وإبعاد الأطماع الأوربية على المنطقة التي لاتخدمها الصراعات الاديولوجية حول التموقع ما بين أمريكا وأوروبا وأتباعهم .

 

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك