صعوبة تطبيق البروتوكول الصحي يؤرق أندية الرابطة المحترفة الأولى

ج.ن

48ساعة قبل انطلاق قطار البطولة الوطنية في موسمها الجديد، أجمعت غالبية أندية الرابطة المحترفة الأولى، على صعوبة تطبيق واحترام تدابير البروتوكول الصحي الذي فرضته السلطات للوقاية من فيروس “كورونا”، بمناسبة افتتاح البطولة المقررة يومي الجمعة والسبت.

وكان نهائي كأس “السوبر” بين شباب بلوزداد وإتحاد العاصمة الذي جرى السبت المنصرم، بمثابة “البث التجريبي” قبل انطلاقة البطولة، ورصد مدى احترام تطبيق البروتوكول الصحي، وفي هذا الصدد، قال مدير القطب التنافسي لشباب بلوزداد، توفيق قريشي، صعوبات في السيطرة على سيرورة البروتوكول، بالرغم من أن نهائي كأس “السوبر” جرى بحضور السلطات العليا للبلاد.

ومن أهم النقاط التي يحتويها البروتوكول الصحي الخاص بفيروس كورونا تحسبا لاستئناف بطولة الرابطة المحترفة الأولى، هو إجراء كل فريق لاختبارات التفاعل “البوليميراز” المتسلسل (بي سي آر) للاعبين والطاقم الفني قبل 72 ساعة من كل مباراة.

والمعلوم أن نتائج التحليل تبقى صالحة في وقت إجرائه وفقط، لأنه يمكن أن يصاب اللاعب بالعدوى قبل ظهور النتائج، في حال اختلاطه مع شخص مصاب. ومن هنا يجب على النادي أن يفصل لاعبيه عن العالم الخارجي مباشرة بعد إجرائه تحليل “بي سي آر” إلى غاية يوم المباراة.

من جهته، نائب رئيس مجلس الإدارة لشبيبة سكيكدة، عبد الرحمان لمايسي، أن تطبيق البروتوكول الصحي الذي فرضه “كوفيد-19” هي “وضعية جديدة وصعبة” في نفس الوقت، لكن مأمورية الإمتثال لمحتواه الكامل صعبة، سواء من ناحية إيواء اللاعبين أو من ناحية صعوبة مراقبتهم لتفادي الإصابة بالعدوى.

يأتي ذلك في الوقت، الذي كان رئيس رابطة كرة القدم المحترفة، عبد الكريم مدوار، قد أعلن الجمعة الفارطة، استعداد هيئته للتكفل باختبارات الكشف عن فيروس “كورونا” طيلة الموسم، “أي بمعدل 1000 اختبار لفائدة اللاعبين والأطقم الفنية في الجولة الواحدة، بشروط”، داعيا السلطات العمومية لإنجاح هذه الخطوة من خلال توفير هذا النوع من الاختبارات على مستوى كل ولاية.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك