صدق بوناطيرو و أرسطو و الطبري

بقلم: الوليد فرج

هل يعلم المتهمكمون ، ان الدكتور نوح بوناطيرو الفلكي و الفيزيائي الجزائري ، صاحب جوائز عالمية عن اختراعه الساعة الكونية الجديدة ، و تصميمه لمدينة صديقة للبيئة مضادة للكوارث، فاحتفت به عدة دول عظمى كبريطانيا و بلجيكا .

وهو صاحب عقل علمي مختص في علم من ادق العلوم و اخطرها لتعلقه بالمستقبلات هو علم الفلك فما علاقته بالطب وما هو دوره داخل المجموعة التي يترأسها في انتاج هذا الدواء ! حتى يخرج اليوم بادعاء وصول الفريق الذي يرأسه الى دواء يشفي من سقم فيروس ارهق جهابذة علم الفيروسات و كلّت عقول علماء الميكروبيولوجيا لفك لغز هذا المجهري القاتل .

وانا اتتبع أخباره السيد بوناطيرو الفلكي الماهر هتف هاتف في اذني اية كريمة كأنه يقول لي عمك لوط على حق فليس الكون تحت رحمة لقاحات و مخابر صنعها المخلوق هل نسيتم خالق هذا المخلوق حين قال في محكم تنزليه في الاية 88 من سورة الصافات : ( فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ فَقَالَ إِنِّي سَقِيمٌ ) و الآية تتحدث عن سيدنا ابراهيم الخليل. فلماذا نظر في النجوم ؟ و ماذا وجد فيها ؟ وبما اخبرته وكيف؟ وكيف عرف انه سقيم مريض بعد ان نظر اليها ؟

من طعنوا في الدكتور بوناطيرو اكيد سوف يطعنون في من اجابنا عن هذه الاسئلة فالشيخ المفسرين ابن كثير فسر الآية بقول قتادة عن سعيد بن المسيب ان سيدنا ابراهيم مارس معارفه الفلكية (التنجيم) ، فادرك من خلال النجوم التي نظر اليها انه مطعون (به مرض الطاعون) . وبهذا قال امام المفسرين محمد بن جرير الطبري العارف بكتاب الله وقراءاته العالم بالسنن و الرجال . هل هناك من متهكم ؟

أم أن مزمار الحي لا يطربنا و نحن اعداء لكل ما هو وطني و لا نعترف إلا بما يأتي من وراء البحر ! بعد تطاول القطيع الفج ، على العم لوط بوناطيرو ، لو كنت مكانه سوف اعتكف ناصبا رأسي لقراءة صفحة السماء ونجومها و افلاكها و أعد لكم عقوبة تكون لكم درسا ، كما فعلها أرسطو يوم استهزأ به قومه فاستثمر في معارفه بعلم الفلك التي اوصلته إلى أن موسم جني الزيتون سوف يكون وفيرا ، من خلال إدراكه ان الشتاء سوف يكون ماطرا . فاستأجر معصرتي ميلتوس و خيوس ، الوحيدتين . وحين انتهى موسوم جني الزيتون كان على الناس التي تهكمت عليه البارحة ان تبحث على معصرة لعصر زيتونها ! و لايوجد غير ارسطو سيد عصر الزينون ولقد حدد السعر الذي يريد و جنى ثروة طائلة من وراء ذلك و علم الفلك . وخرج بعدها للناس وقال : (استطيع ان اكون غنيا ولكن ليس هذا ما يحركنا نحن الفلاسفة ) احذروا المس بعلمائكم ..

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك