صادرات المحروقات الجزائرية شهدت ارتفاعا بـنسبة 20 بالمائة

قيطوني يكشف عن حصيلة قطاع الطاقة في 2017

  • انعقاد لقاء “أوبك “بالجزائر في أواخر شهر سبتمبر المقبل  
  • تسجيل 17 اكتشاف جديد مع نهاية ماي 2018
  • الجزائر لا تنوي استغلال الغاز الصخري قبل عام 2030 
  • مداخيل البلاد عرفت انتعاشا اقتصاديا في بداية السنة

 

 كشف وزير الطاقة مصطفى  قيطوني أول أمس  خلال ندوة صحفية   عرض من خلالها  حصيلة قطاع الطاقة لعام 2017 بأن الاجتماع المقبل لمنظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) في الأسبوع الأخير من شهر سبتمبر المقبل بالجزائر العاصمة   ، مؤكدا أن هذا الاجتماع سيتيح لدول أوبك التشاور والعمل معا للحفاظ على استقرار سوق النفط  فيما أرجع  التقلبات التي شهدتها أسعار النفط   لعوامل خارجية أثرت على السوق  ، مشيرا  أن استقرار هذه الأسعار مرهون  بتحقيق التوازن بين العرض والطلب .

تسجيل 17 اكتشاف جديد مع نهاية ماي 2018

 

 فيما أوضح بأن العالم عرف فترة ركود اقتصاديا  أواخر سنة 2014  و خلال عامي 2015 و 2016 فترة نتج عنه تراجع الطلب وانهيار أسعار البترول إلى حد كبير ي “غير ان القرار التاريخي للدول الاعضاء في منظمة الدول المصدرة للبترول (اوبك) و الغير العضو في المنظمة الذي اتخذ في الجزائر في 28 سبتمبر 2016  سمح  بتحسن الاسعار في عام 2017  و ظهور بعض بوادر الانتعاش في افاق الاستثمار،  فلقد تم تسجيل 17 اكتشاف جديد مع نهاية شهر ماي  2018 مقابل 14 اكتشاف في نفس الفترة من سنة 2017 و هذا ما سيعزز مستوى  الاحتياطات من البترول و الغاز معتبرا أن هذه  الإنجازات المحققة  إيجابية وتساهم في تطوير الاقتصاد الوطني  وخلق الظروف المناسبة للتنمية الاقتصادية و الاجتماعية إضافة  لتوفير الطاقة في كل  أنحاء الوطن .

وفي سياق ذي صلة قال قيطوني  أن مداخيل الصادرات للمحروقات  عرفت  نموا قدره 19.1 بالمائة والتي بلغت حسب  قيطوني 33.2 مليار دولار  مقارنة بسنة 2016 في حين كشف  الوزير  عن قيمة الجباية البترولية في سنة 2017 التي تم دفعها للخزينة العمومية والتي بلغت 2.228 مليار دينار مقابل 1.863 دينار في سنة 2016 وعلى هذا الأساس لوحظ أن هناك زيادة قدرت بنسبة 20 بالمائة ، أما فيما يخص الإنجازات المحققة في مجال المحروقات   قال  الوزير أنها دخلت  حيز الخدمة الحقول الغازية جنوب عين صالح   فيما عرف شهر  ديسمبر 2017 بولاية ـدرار تدشين  المجمع الغازي شمال رقان إضافة إلى إنجازات أخرى تم تدشينها  كالمشروع الصناعي الكبير لمعالجة الغاز  الطبيعي  الذي دشن في شهر مارس من السنة الحالية في تيميمون  ولتزويد منطقة تمنراست بالغاز الطبيعي  قمنا بتدشين أنبوب الغاز الذي يمتد من عين  صالح على مسافة 530 كم.

مداخيل البلاد عرفت انتعاشا اقتصاديا في بداية السنة

وفي المقابل  أشاد وزير الطاقة قيطوني  بالمجهودات الجبارة  التي قامت بها شركة سوناطراك فقد حققت سوناطراك مع نهاية شهر ماي 2018 رقم أعمال للتصدير قدر بـ 16 مليار  دولار مقابل 14 مليار دولار خلال نفس الفترة من سنة 2017 اي بارتفاع   3ر14 بالمئة. كما بلغت الجباية البترولية 1.190 مليار دينار مع نهاية شهر ماي 2018 مقابل  995 مليار دينار خلال نفس الفترة من سنة 2017 اي بارتفاع  20 بالمئة  ، وبالتالي فلقد  عرفت  مداخيل البلاد تحسنا ملحوظا وانتعاشا إقتصاديا مع بداية  هذه السنة  ، إضافة للمساهمة الكبيرة لسوناطراك  في مجال تطوير الصناعة الغازية و البترولية  مع إشراك شباب منطقة الجنوب الكبير في هذه  الحركية عبر مراكز لتكوين هؤلاء الشباب  التي عرفتها في ولاية ورقلة متخصص في مجال التلحيم و في صناعة  الأدوات المعدنية ،  إضافة لإنشاء ثلاثة مراكز أخرى جديدة خاصة بالتكوين المجهزة بكل المرافق الضرورية في كل  من ولاية أدرار المتخصصة  في المهن  التي لها علاقة بصناعة الغاز ، كما سيتم إقامة مشروع جديد في مدينة عين صالح التابعة لولاية تمنراست والمتمثل في إنشاء مركز خاص بالتكوين المتخصص في صناعة الغاز إضافة للمشروع الثالث  الذي سيقام بمقر ولاية إيليزي  وهو مركز لتكوين في المهن التي لها علاقة  بالنشاطات البترولية .

الجزائر لا تنوي استغلال الغاز الصخري قبل عام 2030

وفيما يخص الغاز (الغاز الصخري)، أكد وزير قطاع الطاقة  بأن الجزائر لا تنوي استغلال الغاز الصخري قبل عام 2030  مشيرا أن هذا الأخير سيكون مصدر طاقة جديد في سياق الاحتياجات المتزايدة للسوق المحلي والطلب في سوق الغاز الدولي  وحول التأثيرات البيئية لاستغلال  هذا الغاز التقليدي  أوضح  قيطوني أن التطور التكنولوجي المشهود في الجزائر  ساهم  بتقليل هذه الآثار مؤكدا  أنه  موافقة سكان المناطق المعنية  أمر ضروري ولن يتم فعل أي شيء على حساب مصالح البلاد.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك