صاحب المرتبة الأولى وطنيا في البكالوريا في حوار خاص مع “جريدة الوسط “

" الارادة والمثابرة وحب النجاح والتوكل على الله هي سر نجاحي "

حاوره : أمين بن لزرق

صنع التلميذ “عبدالصمد صديقي” ابن مدينة الحنايا بتلمسان الحدث في الجزائر عقب تربعه على عرش المتفوقين في شهادة البكالوريا دورة 2020 بمعدل 19.20 ، محققا ما يكان يصبوا إليه بفضل الارادة والعزيمة رغم اجراء هذا الامتحان في ظروف جد استثنائية بسبب جائحة كورونا وتوقف الراسة لمدة فاقت سبعة أشهر.

“جريدة الوسط” اتصلت بالمتفوق ” عبدالصمد صديقي ” وأجرت معه حوارا تحدث فيه عن بعض التفاصيل التي مكنته من النجاح ورافقته خلال تحضيراته لاجتياز شهادة البكالوريا في فترة الحجر الصحي والوصفة السحرية التي مكنته من نيل اعلى معدل نجاح وطتيا وما يأمل تحقيقه مستقبلا وكل طموحاته الشخصية .

جريدة الوسط : بداية ألف مبروك لتفوقك في البكالوريا وبتقدير ممتاز.

عبدالصمد صيقي : شكرا لكم جزيلا والحمدد على هذا الانجاز الذي كان حلما وتحقق اليوم .

جريدة الوسط : كيف تلقيت خبر نجاحك وتفوقك الباهر في شهادة البكالوريا ؟

عبدالصمد صيقي : تلقينا خبر هذا النجاح من قبل وزير التربية الوطنية الذي أنبأنا يوم الأربعاء الماضي صباحا بأني تحصلت على المرتبة الاولى وطنيا بمعدل 19.20، لم اتمالك شعوري لما اتصل بنا وزير التربية فكان مزيجا من الارتباك والتوتر والسعادة .. لأن المتصل هو أول مسؤول في القطاع .. أما الفرحة فطبعا لأني توجت بالمرتبة الأولى وطنيا.

جريدة الوسط : هل لك ان تطلعنا على الوصفة السحرية التي بفضلها تفوقت في هذه الشهادة على الجميع وطنيا ؟

عبد البصمد صديقي : صدقني لا توجد أي وصفة سحرية بل الارادة والمثابرة وحب النجاح والتوكل على الله هو السر الكبير لأي تلميذ يريد أن ينجح، ولا اخف عليكم إن أطلعتكم عن ما آمنت به خلال اتحضير للبكالوريا:

أولا : هذا فضل ومنة من الله سبحانه وتعالى .

ثانيا : التوكل على الله تعالى أول خطوة ” وعلى الله فليتوكل المؤمنون”

ثالثا: لا يوجد من يملك عصا يقلب بها التراب متى شاء ذهبا .. وثمار الأعمال ليست دانية القطوف … ومن أراد أن يخرج من جنان الثانوية وسلاله ملأى بالثمار فما عليه إلا بالاجتهاد والمثابرة ومجاهدة هوى النفس التي تزين دوما الراحة وتنفر من الدارسة …

جريدة الوسط : ألم تؤثر عليك فترة التوقف بسبب الحجر الصحي وكيف كان تعاملك معها؟

عبدالصمد صديقي : بالنسبة لمرحلة التوقف عن الدراسة بعد انتشار وباء الكورونا كانت مؤثرة جدا على التحضير للبكالوريا على جميع التلاميذ وانا واحد منهم .. لكن تعاهدناها بالمراجعة في المنزل وعبر مواقع التواصل الاجتماعي ولم أتوقف أبدا عن المراجعة بل كانت لي فرصة سانجة لاستغلالها وتكثيف المراجعة لأنني كنت أعلم بأن الفترة ستطول جدا ولا يمكن لنا العودة للدراسة فقررت بذل المزيد من الجهود حتى اكون جاهزا للبكالوريا .

جريدة الوسط : هل إعتمدت على الدروس الخصوصية طيلة السنة أم إكتفيتم بما يقدمه لكم الاساتذة في الثانوية ؟

عبدالصمد صديقي : بطبيعة الحال اعتمدت على الدروس الخصوصية في المواد الأساسية، ومن غير المعقول أن نكتفي بما نتلقاه من دروس في الثانوية لأن ذلك غير كاف، فمن يريد التفوق والتألق وتحقيق نتائج جيدة عليه بتكثيف الروس والمراجعة ولن يتسن له ذلك إلا بالدروس الخصوصية التي أعتبروها وسيلة من وسائل المراجعة الجيدة وفهم الدروس والتمكن في أي مادة أساسية .

جريدة الوسط : ذكرت المواد الأساسية وماذا عن بعض المواد الأخرى ألم تهتم بدراستها ؟

عبدالصمد صديقي : على التلميذ أن يعطي كل مادة حقها من الاهتمام … ولا يهمل أي مادة على حساب الأخرى لئلا يضيع نقاطا سدى .

جريدة الوسط : بعد نجاحك هذا ماذا تريد أن تدرس في الجامعة ؟

عبدالصمد صديقي : في التعليم العالي ان شاء الله سأواصل في التخصص التقني في مدارس عليا ان شاء الله، أحاول أن اكون مهندسا في تخصصي .

جريدة الوسط : وماذا لو إستفدت من منحة الدراسة في الخارج ؟

عبدالصمد صديقي : اذا كانت هناك منح للدراسة في الخارج تقدم من طرف الحكومة فهذا شيء طيب، وإن لم أستفد منها فهذا امر عادي جدا بالنسبة لي ما يهمني أنني أواصل دراستي العليا ولا يهمني عير ذلك هنا او بالخارج .

جريدة الوسط : كلمة اخيرة ؟

عبدالصمد صديقي : نسأل الله أن يوفق الجميع لما فيه الخير للإسلام والمسلمين ووطننا.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك