شيهاب: نؤيد اجراءات الحكومة ضد مجمع طحكوت

اعتبر اجراءات التقشف”متأخرة”

فنّد  الناطق الرسمي باسم التجمع الوطني الديمقراطي  صديق شهاب عن وجد أصحاب الشكارة على مستوى حزب التجمع الوطني الديمقراطي،  ومشيرا انه تم ابتكار مقاربات جديدة لتسيير الشأن العام ، ودعا في ذات السياق الى  ضرورة محاربة العزوف لتشجيع مردود الانتخابات.

قال صديق شهاب  الناطق باسم التجمع الوطني الديمقراطي الأمس عند حلوله ضيفا على منتدى الجزائر، أن التعديل الدستوري الأخير أتى ببعض الامتيازات لتعميق المسار الديمقراطي  ومنها تدعيم في مجال الحريات السياسية الفردية الجماعية وترقية العمل البرلماني ،مشيرا في سياق أخر  ان الانتخاباتالمقبلة جاءت في جو مشحون بسبب الأزمة التي تعرفها الجزائر جراء انخفاض البترول خاصة أن الجزائر كل مداخلها مرتكزة على البترول، أما بخصوص الأحزاب المعارضة أبرز صديق شهاب أن هذه الأحزاب جعلت من التشكيك والتخويف والتهديد  برنامجها السياسي.

وفي نفس السياق أكد صديق شهاب أن حزبه “التجمع  الوطني الديمقراطي” يسعى من خلال برامجه الى تجاوز الأزمة المالية  بعد الارتفاع الذي عرفته  فاتورة الاستيراد بسبب  التبذير المفرط  للمال العام وتغيير للنمط الاستهلاكي، ومشيرا أن الحزب يتجاوب معها بابتكار مقاربات جديدة لتسيير الشأن العام، وأبرز  أن مصطلح التقشف كان من المفروض استعماله أثناء الوفرة المالية لتجنب الأزمة الحالية.

ومن جهة أخرى أشار المتحدث أن النظام السياسي في الجزائر في مجمله لديه مشكل مع المصداقية وكيفية الحصول عليها نظرا للمراحل العديدة التي مر بها، مشيرا أن هناك نية لبناء ديمقراطية من خلال ارادة الدولة لتحسين المشهد السياسي الجزائري من خلال انشاء هيئة مستقلة لمراقبة الانتخابات لتحسين مردود الهيئة الناخبة لضمان نزاهة وشفافية الاستحقاقات المقبلة.

وبخصوص هيئة  دربال قال شيهاب أن التجمع  الوطني الديمقراطي يملك الثقة الكاملة في الهيئة المستقلة لمراقبة الانتخابات لضمان الحياد و المراقبة وضمان نزاهة الاستحقاقات المقبلة، مشيرا أن الدور الأخر يقع على الأحزاب السياسية لتحمل جانب  من السير الحسن للتشريعيات المقبلة، مبرزا في ذات السياق أن دربال هو شخصية سياسية معتدلة قادرة على التسيير الجيد لهذه الهيئة لضمان الشفافية وعدم الوقوع في التزوير .

وفند المتحدث وجود أصحاب الشكارة على مستوى حزب التجمع الديمقراطي مشيرا ان “أويحى” أول من ندد على ذلك  لما قال” أن هناك تداخل بين المال القذر والسياسة القذرة “، مشيرا أن هناك فرق بين رجال الأعمال المستثمرين الذين يساهمون في بناء الاقتصاد، ورجال الأعمال المضاربين الذي يسعون لدخول البرلمان لتحقيق مصالحهم  الشخصية.

وقال في ذات الصدد رجال الأعمال المضاربين ليسوا موجودين في صفوفنا، وكشف أن الحزب يضم 7 من المترشحين من رجال الأعمال وهم أصحاب مؤسسات صغيرة معروفة مصادر أموالهم، أما بخصوص طريق سيال شرق غرب قال صديق شهاب أن هذا المشروع هو مشروع مشكوك فيه عرف فضائح ورشاوي، ووجه للعدالة وتم الفصل فيه.

وأكد صديق شهاب أن حزب التجمع الديمقراطي سيكمل مسانداته لبرنامج الرئيس خاصة أن برنامجه تضمن جملة من الإصلاحات الشاملة لمنظومة الحكم وهذه الإصلاحات تتماشى تماما مع برنامجنا التقويمي، مشيرا أن الحزب دائما يقدم اقتراحات مكملة للإصلاحات التي جاء بها الرئيس في جميع المجالات، ومن جهة اخر أثار نفس المتحدث قضية البيروقراطية.

وقال “البيروقراطية أم الرشوة ” تهدد النسيج وتعرقل المسار التنموي، مؤكدا ان الدولة تسعى الى محاربتها من خلال الميكانزمات التي وضعتها لكن يبقى الحس المدني والتفاعل الدائم الإيجابي  خاصة ان الدولة لا تتحمل تابعات الأشخاص، ومشيرا أن حزب التجمع الديمقراطي يساهم في محاربة البيروقراطية لكنه لا يحل محل المؤسسات والهيئات المختصة في ذلك فالبرلماني ليس نقابة بل هو هيئة تشريعية، ودعا في ذات السياق الى ضرورة مساندة الدولة والمحافظة عليها وعدم تحطيمها، مشيرا أنه لا يمكن القول ان الدولة خالية من المجازفين لكن يجب ان نعمل على تطوير وتحسين مردودها وذلك بتعميق الديمقراطية، ويكون ذلك  بمحاربة العزوف وتشجيع مردود الانتخابات لتجنب العودة الى الوراء لتحسين الأداء الديمقراطي وتقليص رقعة التزوير لضمان نزاهة الانتخابات، مشيرا غلى أن هناك أياد تريد استغلال الفرصة وإثارة الفوضى.

وأبرز في سياق أخر أنه بعد التشريعات يسعى حزب التجمع الديمقراطي الى توسيع قاعدة الجبهة الداخلية السياسية المشكلة للحكومة.

أما فيما يخص قضية “طحكوت” قال المتحدث نحن نؤيد ما قامت بها الوزارة بتشكيل لجنة تفتيش فهذه إجراءات قانونية منصوص عليها في دفتر الشروط ، أي أن قرار الوزارة هو إجراء قانوني ومن يخالف ذلك يتحمل ذلك قانونيا.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك