شهرزاد بادي” رياضية صاعدة في الكاراتي للوسط طموحي أن أصبح بطلة العالم في اختصاصي وكاتبة مشهورة

 

كشفت الرياضية الصاعدة في اختصاص الكاراتي “شهرزاد بادي” في حوار مع “الوسط” عن قصة تعلقها برياضة الكاراتي وسر توفيقها بين الرياضة والدراسة إلى جانب طموحاتها في أن تصبح بطلة العالم وكاتبة مؤثرة في المجتمع، وهي البالغة 20 سنة متحصلة على حزام أسود درجة 3 وطالبة جامعية في تخصص علوم اقتصادية وتجارية، وكاتبة واعدة لها إصدا. عن دار المثقف بعنوان “ولكن ماذا عن احترافي؟”

*حاورها:أحسن مرزوق

 

_أولا عرفي بنفسك للقراء؟
-أنا بادي شهرزاد من داءرة بوحجار ولاية الطارف 20 سنة طالبة جامعية تخصص علوم إقتصادية و تجارية و علوم التسيير في جامعة الشاذلي بن جديد الطارف مصارعة و مدربة في رياضة الكاراتي حزام أسود درجة 3 كاتبة ناشئة و صاحبة كتاب ولكن ماذا عن إحتراقي؟
_كيف كانت بدايتك في عالم الرياضة؟

_كانت بدايتي مع هذه الرياضة وانا في سن السابعة 7 كنت اعشق الفنون القتالية وفي بداية الأمر تلقيت بعض الانتقادات لكونها ذات طابع رجالي لكن الحمد لله شجعني ابي على ممارستها وهو متيقن بأنني سأحقق أهدافي وأتربع على على عرش الألقاب يوما ما

_ما سر اختيارك الكاراتي على الرياضات الأخرى؟
_اولا ولوجي إلى رياضة الكاراتي هو شغف منذ الصغر والرياضة هي تربية واخلاق قبل إحراز الألقاب وهو كذلك فن نبيل يمكن لجميع الأصناف والأعمار ممارستها.

_من هي الرياضية التي تعتبرينها قدوة لك؟

_أعتبر الرياضية وبطلة العالم في اختصاص كاتا كاميليا منال حاج سعيد قدوتي في مسيرة الرياضة .

_ماهو الفريق الذي ترعرعت فيه؟

_الفريق الذي تدرجت وترعرعت فيه خلال مشواري الرياضي هو نادي أمل مستقبل شباب بوحجار.

_ماهي أهم الألباب التي تحصلت عليها؟

_تحصلت على العديد من الألقاب على الصعيد الولائي والجهوي ،بطلة الطارف والشرق في اختصاص كاتا و الكوميتي وشاركت في عدة بطولات وطنية.

_ما سر توفيقك بين الرياضة والدراسة؟

_اولا الكاراتي أو الرياضة بصفة عامة تمنحك الإرادة و الثقة في النفس وهكذا تحقق مبتغاك وفي نهاية الأمر هي مسألة إنضباط وتنظيم الوقت وأنا تغلبت على هذا الحاجز من خلال تقسيم وقتي بين المراجعة والتدريب ولا يخفى لنا بأن الرياضة هي سر تميزي في الدراسة.

_حدثينا الآن عن تجربتك في الكتابة الأدبية؟
_بدأت في المشاركة في مسابقات و ملتقيات وطنية في الكتابة و إحتكاكي بأكبر الكتاب زرع لي فكرة إيصال الرسائل الإيجابية إلى كل الشرائح الاجتماعية عن طريق تأليف كتاب وكتابي ولكن ماذا عن إحتراقي؟ هو باكورة أعمالي واول مولود ادبي لي.

_في رأيك ما واقع الرياضة النسوية في بلادنا؟

_في الآونة الأخيرة نلاحظ إقبال كبير للرياضة النسوية في الجزاءر و هذا أمر جيد يوحي لنا بمدى إطلاع المجتمع الجزائري على الثقافة الرياضية وخاصة في رياضة الكاراتي وهذا يدل على أن المرأة الجزائرية تستطيع فرض نفسها في كل المجالات .

_هل أثرت فيك فترة الحجر الصحي وكيف تعاملت معها؟

_حقيقة فترة الحجر الصحي أثرت على كل الرياضيين خاصة بدنيا لكن الحمد لله بالرغم من هذه الظروف الاستثنائية وفي ظل هذه الجائحة لم أتوقف عن التدريب سواء في الهواء الطلق أو المنزل واشكر مدربي أيضا الذي رافقني بتقديم النصائح وبرامج خاصة للتحضير الجيد إلى الموسم القادم باذن الله.

ماهي طموحاتك وأهدافك المستقبلية؟

_طموحاتي واهدافي المستقبلية أن أصبح بطلة العالم في اختصاص الكاتا وان اكون مدربة الفريق الوطني إناث اما بالنسبة للمجال الأدبية أن أصبح اكبر كاتبة لها مؤلفات قيمة وذات أهمية تفيد المجتمع.

_نصيحتك لكل فتاة موهوبة في مجال الرياضة؟

_أقول لكل فتاة موهوبة في مجال الرياضة لا تيأسي ، أنت تستطيعين تحقيق أهدافك ،ثقي في نفسك ولا تستسلمي ابدا ، حتى أثناء الخسارة إبتسمي لمنافسك حتى لا يشعر بلذة الإنتصار.
_ماذا تقولين في الأخير؟
_كلمتي الأخيرة اولا أتوجه بخالص الشكر لجريدة الوسط التي فتحت آفاق للمواهب الجزائرية لإبراز مكانتهم دمت متألقا، وبصفة خاصة للقراء فعندما نذكر الكتابة أكيد القراءة وشكر خاص لوالدي وعائلتي الرياضية.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك