شكوك حول مصرع دروكدال في منطقة “تالهنداك” المالية

تحرك متزامن ومريب لداعش والقوات الفرنسية

* الدور الغامض للمغربي عبدالحكيم صحراوي

 

 

شكك متابعون للشأن الأمني في منطقة الساحل في صحة الرواية الفرنسية حول تصفية الإرهابي عبد المالك دروكدال الرجل الأول في تنظيم زعيم تنظيم القاعدة وهذا بمنطقة “تالهنداك” غير بعيد عن الحدود الجزائرية المالية.

ويعتبر  دروكدال أحد مؤسسي وقادة الجماعة السلفية للدعوة والقتال في الجزائر، وتولى إمارتها عام 2004 ليعلن فيما بعد الانخراط في تنظيم القاعدة، وتحويل اسم الجماعة السلفية للدعوة والقتال ليصبح «القعدة في بلاد المغرب الإسلامي».

و قال مصدر متابع للملف أن السلطات الفرنسية تتستر عن فشل ذريع لقواتها كون القصف الفرنسي لمنطقة “تالهنداك” كان بعد رواج معلومات حول اجتماع مفترض لقيادات إرهابية كبيرة ،وبطريقة ما توصلت القوات الفرنسية بالمعلومة و تحركت لقصف المنطقة بأربعة طائرات مروحية من بينهم طائرة استكشاف و فشل مسلحون من تنظيم المرابطون في إسقاطها بصواريخ ستينغر نظرا لتحليقها على ارتفاع كبير.

وترجح مصادر الوسط أن يكون خبر الاجتماع المزعوم مجرد حيلة من طرف قيادة تنظيم المرابطون لمعرفة الجهة التي سربت خبر الاجتماع للفرنسيين فضلا عن ذلك قالت مصادر الوسط أنه في نفس توقيت العملية التي قام بها الجيش الفرنسي كان إرهابيو داعش يتحركون نحو المنطقة بقيادة المغربي عبدالحكيم صحراوي الأمر الذي يطرح أكثر من علامة استفهام حول سر التحرك المتزامن لداعش و القوات الفرنسية نحو قرية ” تالهنداك”.

وطرح المعنيون عددا من المبررات التي تشكك بقوة في الرواية الرسمية التي جاءت على لسان وزيرة الدفاع الفرنسية عبر تدوينة لها بمنصة تويتر.

 و كان التنظيم الإرهابي  ” القاعدة في بلاد المغرب “في ديسمبر2018 قد كشف في تسجيل  صوتي منسوب لعبد الملك دروكدال، أن يكون أمير جبهة « تحرير ماسينا » قد قتل في هجوم فرنسي نهاية شهر نوفمبر 2018، وسط مالي،وقال دروكدال في التسجيل الصوتي، الذي تم توزيعه مكتوباً، إن « كوفا » لم يكن موجوداً في المكان الذي هاجمه الفرنسيون « حتى يتم قتله أو إصابته »و بالتالي فإن الجهة التي تحدثت إليها الوسط تشير أنه لا يمكن تصديق الرواية الفرنسية نظرا لوجود سوابق لها في الإعلان عن تصفية رؤوس كبيرة في التنظيمات الإرهابية و يظهر بطلان الخبر بعد مدة.

و تساءلت الجهات التي تحدثت إليها الوسط عن استغرابها من الحديث عن وجود دروكدال في تلك المنطقة النائية رغم محاولات حثيثة منه التنقل إلى منطقة الساحل انطلاقا من معاقله المعروفة في جبال بجاية وبعض المناطق المجاورة لها.

وداد الحاج

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك