شركة gtp  بحاسي مسعود  تهدد 2200 عائلة بالجوع والتشرد في الشارع

رفضت تجديد عقود عملهم انتقاما من تمسكهم بمواصلة الإضراب عن العمل

العمال نظموا وقفة احتجاجية أمام وزارة الطاقة لحماية مطالبهم المهنية

رفضت الشركة الوطنية للأشغال البترولية الكبرى ، تجديد عقد 2200 عامل انتقاما منهم وذلك على  خلفية تمسكهم باضرابهم المفتوح عن العمل للمطالبة بتجسيد فوري لجملة مطالبهم المهنية والاجتماعية التي تجاوزها .

 ناشد المئات من عمال الشركة الوطنية للأشغال  البترولية الكبرى باقليم دائرة حاسي مسعود بورقلة في تصريح لهم مع يومية “الوسط “، نائب وزير الدفاع الوطني وقائد هيئة الأركان العامة للجيش الوطني الشعبي الفريق الأول أحمد قايد صالح والحكومة بضرورة التدخل العاجل لإعادة النظر فيما أسموه بالقرارات التعسفية القاضية بعدم تجديد عقود عمل 2200 عامل ، الأمر الذي بات يهدد بتشريد وتجويع عائلاتهم ، وحسبما أفاد به أكثر من متحدث في الموضوع فإن اللجوء لهذا القرار  يعتبر خطوة انتقامية حسب وصفهم لرد على تمسك العمال بمواصلة اضرابهم المفتوح عن العمل للمطالبة بما وصفوه بحقوقهم المهنية والاجتماعية المشروعة والتي تأتي في مقدمتها  تطبيق نظام العمل 4/4 مثل جميع المؤسسات البترولية ، دون نسيان مطلب الزيادة في الأجور للعمال كالأجر القاعدي والمردودية مثلما هو معمول به سوناطراك والمؤسسات البترولية الأخرى ، إضافة لزيادة في أجور عمال التلحيم ، وتحسين ظروف الايواء والاطعام للعمال ، و الحق في الترسيم الذين لديهم 04 سنوات فما أكثر عمل في المؤسسة ، وزيادة اتفاقية العمل الى سنة كاملة على الأقل ،و كذا الحق في الترقية لجميع عمل الشركة ومحاربة البيروقراطية .

إلى جانب ذلك فقد صعد العمال من لهجة خطابهم بتنظيم يوم أمس الأحد وقفة احتجاجية أمام مقر وزارة الطاقة للمطالبة بتجاوب فوري مع انشغالاتهم وحماية العمال ومطالبهم مما وصفوه بالارهاب الاداري الذي باتوا يتعرضون له من طرف الرئيس المدير ، خاصة اذا علمنا أن هذا الأخير قابل سلمية العمال المتمسكين بمطالبهم المهنية والاجتماعية المشروعة بممارسة التضييق عليهم ، من خلال تهديدهم بالعودة للعمال أو ملاحقاتهم قضائيا ، ناهيك عن اقدامه على قطع الماء والكهرباء عن قاعدتي lpG و 24 فبراير بأرارة  ، وهو الامر الذي دفع بالعمال الغاضبين للتصعيد من لهجة احتجاجهم من خلال الدخول  في اضراب مفتوح عن الطعام .

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك