شركات أجنبية استهلكت الملايير في مشاريع فاشلة

جمعيات تلمسان تطالب بالتحقيق في القضية

طالبت العديد من الجمعيات النشيطة بتلمسان والتي سمت نفسها بجمعيات المجتمع المدني من الوزير الأول عبد العزيز جراد التدخل العاجل من أجل حماية المال العام  وإحالة شركات أجنبية على القضاء الدولي لاسترجاع الاموال المنهوبة في مشاريع فاشلة والتي تم انجازها بتواطؤ من العصابة التي تسعى إلى التستر عليها عن طريق مشاريع جديدة.

وأكد البيان أن أول مشروع هو محطة سوق الثلاثة لتحلية مياه البحر المنجزة من قبل مؤسسة أجنبية  بالاشتراك مع سوناطرك والتي من المفروض إحالتها على التحكيم الدولي بعدما توقفت تماما عن العمل واستحالة إعادة اطلاقها بترقيعات محلية ، ما يعد  عملية نصب واحتيال من قبل المؤسسة الأجنبية بالاشتراك مع أطراف من العصابة ، هذه المحطة التي تم تدشينها سنة 2011 فقط  للقضاء على العطش تراجع انتاجها في السنوات الأولى تدريجيا قبل أن  تتوقف نهائيا وأدخلت الرواق الغربي الذي يضم 140 ألف نسمة في عطش تام واليوم تحاول السلطات الجزائرية استدراك الوضع قبل الفصل في الملف واستحداث مشروع لتحويل  المياه المحلاة الفائضة من محطة التحلية بتافسوت في هنين شمال شرق وتخصيص غلاف مالي ب130 مليارلتدعيمها وإخفاء  الفضيحة بعدما استحال إخفاؤها بمشروع استغلال انقاب الزوية وسد بوغرارة سابقا ،أما في مجال النقل فقد نجحت سلطات ولاية تلمسان  في إعادة  تليفريك إلى العمل السنة الماضية ومعه إخفاء النصب ،والاحتيال التي قامت به الشركة السويسرية التي أنجزت المشروع ب11 مليار قبل أن يتضح أن العربات والكوابل غير مطابقة  الامر الذي أدى إلى توقف المشروع خلال 03 سنوات فقط في أكبر عملية نصب تعرضت لها الجزائر دون إحالة الملف على التحكيم الدولي ، من جهة أخرى تواصل سلطات تلمسان  ترميم انهيارات القطب الجامعي بمنصورة فبعد بناء الجدار وترميم سقف كلية الأدب لا تزال الأشغال قائمة في المدرجات التي كشفت انزلاقات التربة سوء أشغال الشركة الصينية التي تلقت كامل أموالها في حين لاتزال المدرجات مهددة بالسقوط على رؤوس الطلبة بفعل سوء اختيار المنطقة والأشغال لإقامة الجامعة وهو ما سبق لمديرية الحماية التحفظ عنه لكن لا أحد تدخل وأوقف الأشغال التي تدفع الجزائر ،وحدها التكاليف في ظل وجود أطراف تعمل على إخفاء سوء الأشغال التي قامت بها شركات أجنبية لوجود أطراف لها علاقة بالملف ، ضف الى ذلك لاتزال عملية نصب شركة المقاولون العرب قائمة  في مشروع إقامة الدولة بأعالي تلمسان الذي استهلك الملايير دون إتمامه منذ سنة 2008  ،وهو الملف الذي لم يحرك ساكنا.

محمد بن ترار

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك