شراء السلم الاجتماعي يكرّس الطعن في المستوى الجامعي في الجزائر

أقل من 20 أسبوع دراسة يعد سنة جامعية بيضاء، متابعون:

كشفت العودة للمقاعد الجامعية الأسبوع الجاري عن تواصل التصعيد لأكثر من تخصص جامعي، ضاربين بعرض الحائط دعوات الوزارة للتراجع عن الإضراب، في صورة تعكس إضراب تخصصات لأكثر من 4 أشهر متتالية، وهو ما يطرح عدة إشكاليات حول قانونية تسيير السنة الدراسية، حيث كشف مختلف الفاعلون بالقطاع الجامعي الذين تواصلوا مع “الوسط” أن المعطيات تسير في اتجاه السنة البيضاء، في حين تتدارك سياسة شراء السلم الاجتماعي الأمر.
وأكد القيادي في الاتحاد العام للطلبة الجزائريين طارق مراح، في اتصال ربطه بـ”الوسط”، أن الإضرابات التي سادت الجامعة السنة السارية: المدارس العليا للأساتذة، وطلاب التربية البدنية والمكتبات، أوقعت وزير التعليم العالي والبحث العلمي طاهر حجار في ورطة، وأنها تعمل على سلسلة من الاستشارات من أجل إيجاد آلية للخروج من الزاوية التي أدخلته في مسؤولية كبيرة أمام عشرات الآلاف من الطلبة بمختلف التخصصات. 
أما بخصوص مدى التأخر في الدروس فقال أنها جد كبيرة كون بعض التخصصات لم يدرسوا سوى لأسابيع تعد على الأصابع، على رأسها تخصص التربية البدنية، على رأسها  الطلبة على مستوى جيلالي
بونعامةبخميس مليانة بصورة حرمتهم من اجتياز امتحانات السداسي الأول، دون إيجاد حل أو فتح حوار جدي كفيل بطي الملف وإنقاذ السنة الجامعية، إلا أن الإشكالية التي تبقي كل أبواب التصعيد مفتوحة هي تمسكهم بمطلبهم الوحيد المتعلق بـ “فتح مناصب لأساتذة التربية البدنية على مستوى الطور الابتدائي“.

 وهو ما يقتضي أن السنة تندرج ضمن السنة البيضاء، حتى في حالة التراجع والعودة للمقاعد، مؤكدا أنه لا يمكنهم حتى بلوغ 50 بالمائة من المقرر، مرجحا سيناريو السير في اتجاه المزيد من التعفن، في ظل عدم توفر أرضية مفاوضات جدية ما بين الغاضبين وبين الوزارة من شأنها لبس فقط غلق ملف الإضراب بل حتى التدارك وإنقاذ السنة.
سارة بومعزة 

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك